البث المباشر الراديو 9090
البدعة
قالت دار الإفتاء، إن من الأمور الخطيرة التى وقع بعض المتشددين فيها، أن يتهم أحدهم الآخر بأنه مبتدع فى الدين، وهذا يدل على عدم فهم هؤلاء للمقصود من البدعة المذمومة.

وأوضح فيديو "موشن جرافيك" جديد أصدرته وحدة الرسوم المتحركة بدار الإفتاء أن البدعة فى اللغة تعنى: "كل عَمل عُمل على غير مثال سَبق، وفى الشرع يقصد بها فعل ما لم يفعله النبى عليه الصلاة والسلام، لكنها تقسم إلى بدعة حسنة، وبدعة مذمومة".

أشارت الدار إلى أن البدعة الحسنة مثل: صلاة التراويح جماعة فى المسجد، إذ قال عمر بن الخطاب رضى الله عنه فيها: "نعمت البدعة هذه"، بينما البدعة المذمومة: هى التى يأثم فاعلها وليس لها أصل فى الشريعة، وهى المرادة من قوله عليه الصلاة والسلام: "كل بدعة ضلالة".

وأكدت الدار فى فيديو الرسوم المتحركة الجديد أنه من المهم أيضًا أن ندرك أن ترك النبى صلى الله عليه وآله وسلم لشىء مجردًا عن دليل ينهى عن ذلك الشىء لا يقتضى التحريم أو تبديع فاعله، وهذا الأمر متفق عليه بين علماء الأمة.

وفى نهاية الفيديو حذرت دار الإفتاء المسلمين من الوقوع فى فتنة التبديع، فقالت: "احذر أيها المسلم أن تصف غيرك بأنه مبتدع فى دين الله وعليك بمراجعة العلماء المتخصصين".

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز