البث المباشر الراديو 9090
فلاديمير بوتين
حذر الرئيس الروسى فلاديمير بوتين من العواقب الوخيمة التى قد تتمخض عن انسحاب الولايات المتحدة من معاهدة التخلص من الصواريخ متوسطة وقصيرة المدى المبرمة عام 1987.

وأكد بوتين أن نية الولايات المتحدة الخروج من المعاهدة تستدعى قلقا ملموسا لدى موسكو، مشددا على أن هذه الخطوة ستجلب أخطر التداعيات وستضعف الأمن الإقليمى والدولى، وبالفعل قد يدور الحديث مستقبلا عن تردى، أو حتى انهيار هيكلية الرقابة على التسلح وحظر انتشار أسلحة الدمار الشامل.

ورفض الرئيس الروسى ما وجهته واشنطن إلى موسكو من اتهامات بخرق بنود المعاهدة، مشددا على أن الولايات المتحدة هى من ينتهك المعاهدة عن طريق نشر منظومات "إيجيس" فى رومانيا وخططها لنشر هذه الصواريخ فى بولندا، محذرا من أن انسحاب واشنطن من معاهدة الصواريخ لن يبقى من دون رد مناسب، وأن موسكو ستضطر إلى اتخاذ إجراءات إضافية لتعزيز أمنها.

وأوضح أن المعاهدة تطال فقط الصواريخ ذات المرابطة الأرضية، وأن موسكو تملك مثل هذه الصواريخ ذات المرابطة البحرية والجوية، ولن يصعب عليها بدء إنتاج صواريخ أرضية مماثلة. 

ولفت إلى أن الاتحاد السوفيتى عند إبرامه تلك المعاهدة وافق على نزع السلاح من جانب واحد، لأنه لم تكن لديه صواريخ أخرى، خلافا للولايات المتحدة، وأبدى استغرابه للأسباب التى دفعت القيادة السوفيتية إلى اتخاذ هذه الخطوة.

من جهة أخرى، أقر بوتين بوجود مشاكل فى المعاهدة لأنها تشمل روسيا والولايات المتحدة فقط، وأبدى استعداده لإجراء مفاوضات لتغيير المعاهدة وانضمام أطراف أخرى إليها أو إبرام اتفاقية جديدة بهذا الخصوص، وقال متسائلا: "ماذا يمنع بدء التفاوض بشأن انضمام أطراف أخرى للمعاهدة الحالية أو بدء التشاور بشأن بحث معايير معاهدة جديدة؟".

وفى شأن آخر، اعتبرت وزارة الدفاع الروسية، فى وقت سابق، أن حلف الناتو يقوم بحشد قوات مسلحة ومعدات عسكرية قرب الحدود مع روسيا.

وأشارت إلى أن "دول الناتو تتسلح، وتقوم تحت غطاء التدريبات بتركيز قواتها، وتنشر معدات عسكرية ثقيلة ومضادة للدبابات فى دول البلطيق وبولندا ورومانيا وغيرها"، مشددة على أن موسكو تراقب كل هذه التحركات التى من شأنها تهديد أمن روسيا ووضع علاما استفهام حول الأمن الأوروبى والدولى، ما يدفع روسيا لاتخاذ إجراءات جوابية.

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز