محمد بن سلمان
وتستمر ورشة العمل التى افتتحت أمس الثلاثاء، لمدة يومين، تحت عنوان "دور مؤسسات المجتمع المدنية فى مكافحة الإرهاب والعنف - أسباب تورط الجنسين والتوعية الممكنة".
واستعرضت المملكة جهودها فى مجال مكافحة الإرهاب فى عدة محاور ودورها الرائد فى هذا المجال بما يقوم به مركز محمد بن نايف للمناصحة والرعاية فى إعادة وتأهيل المتورطين فكريًا وما يجده هذا المجال من دعم ورعاية من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولى عهده الأمير محمد بن سلمان.
وأشاد الرئيس المشارك لورشة العمل ورئيس وفد إندونيسيا، وكيل وزارة الخارجية الإندونيسى للشؤون متعددة الأطراف، السفير فبريان رديارد بما تقوم به المملكة فى هذا الشأن، منوهًا بدورها الرائد والمميز على الصعيدين الإقليمى والدولى فى مجال المناصحة، وإعادة تأهيل ودمج ضحايا التطرف فى المجتمع مرة أخرى.