البث المباشر الراديو 9090
المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية
اتهمت الولايات المتحدة وثلاثة من حلفائها، الصين بالتجسس لأغراض اقتصادية، حيث وجّه الادعاء الأمريكى اتهامات لاثنين من المواطنين الصينيين بسرقة بيانات سرية من هيئات حكومية أمريكية وشركات فى أنحاء العالم.

واتهم ممثلو الادعاء الأمريكى كلاً من تشو هوا وتشانج جيان قوه، بتنفيذ هجمات تسلل إلكترونى ضد البحرية الأمريكية وإدارة الطيران والفضاء الأمريكية "ناسا"، ووزارة الطاقة وعشرات الشركات، قائلين إن هذه العملية استهدفت أسرار المؤسسات بهدف منح الشركات الصينية ميزة تنافسية على نحو مجحف.

وانضمت بريطانيا واستراليا ونيوزيلندا للولايات المتحدة فى انتقاد الصين، معتبرين أنها حملة عالمية لسرقة الملكية الفكرية التجارية عبر التسلل الإلكترونى، مما يشير لزيادة التنسيق الدولى ضد هذه الممارسات.

ووفقًا لشبكة "رويترز"، قالت مصادرها إن المتسللين اخترقوا شبكات "هوليت باكارد إنتربرايز" و"آى.بى.إم"، ثم استغلوا ذلك للتسلل لحواسب عملاء الشركتين، إلا أن إحدى الشركتين "آى.بى.إم" أكدت أنه لا توجد أدلة على سرقة بيانات خطيرة، بينما رفضت الشركة الثانية التعليق على الموقف.

بينما رفضت وزارة الخارجية الصينية تلك الاتهامات بشكل قاطع، واحتجت بقوة لدى واشنطن رفضًا لتلك الاتهامات، معتبرة أنها "تنطوى على تشهير" من الولايات المتحدة وحلفائها، وحثت واشنطن على سحب هذه الاتهامات.

وقالت الوزارة إنه يتعين على الولايات المتحدة سحب الاتهامات الموجهة لمواطنين صينيين، مضيفة أن بكين لم تشارك أبدا فى أى سرقة لأسرار تجارية، وأن ما أدلت به بريطانيا ودول أخرى هو تعليقات هدفها التشهير وتنبع من "دوافع خفية".

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز