هدر الغذاء
ونظر الباحثون فى 32 مغذيا رئيسيا فى النظام الغذائى للبحر المتوسط ، وهو ما أوضحته الأبحاث السابقة أنه يرتبط بوظائف أفضل للدماغ فى الشيخوخة.
وشملت الدراسة 116 من البالغين الأصحاء الذين تراوحت أعمارهم ما بين 65 إلى 75 عاما.
وقال الباحث "كريستوفر زيويلنج"، الأستاذ فى كلية الطب جامعة نيويورك: "أردنا التحقق فيما إذا كان النظام الغذائى والتغذية يتنبآن بالأداء الإدراكى لدى كبار السن الأصحاء .
وربط التحليل الأنماط المحددة لحفنة من المرقمات الحيوية للمغذيات فى الدم بتحسين صحة الدماغ والإدراك.. وقد تضمنت أنماط المغذيات أحماض الدهنية والأوميجا 3 المتواجدة فى الأسماك، الجوز، بذور الكتان، الفستق، والصبغة الحمراء فى ثمار الطماطم والبطيخ وبعض الفواكه والخضراوات، إضافة إلى عنصر "ألفا بيتا كاروتين "الذى يعطى ثمار البطاطا لونها البرتقالى المميز وفيتامين"ب" و "د".
واعتمد الباحثون على بعض من الأساليب الأكثر صرامة المتاحة لفحص تناول المغذيات وصحة الدماغ، فبدلاً من مطالبة المشاركين بالإجابة على استقصاءات تناول الطعام، التى تتطلب استرجاعا دقيقا لما يأكلوه وما أكلوه، بحث الفريق عن أنماط "المرقمات الحيوية" المغذية فى الدم.. كما استخدم الفريق أيضًا التصوير بالرنين المغناطيسى الوظيفى لتقييم مدى الدقة التى أجرتها شبكات الدماغ المختلفة.
وقال الباحث المشارك فى الدراسة آرون باربى "السؤال الأساسى الذى طرحناه هو ما إذا كان النظام الغذائى والتغذية مرتبطين بشيخوخة الدماغ الصحية.. وبدلا من استنتاج صحة الدماغ من اختبار معرفى، فحصنا مباشرة الدماغ باستخدام التصوير الدماغى عالى الدقة".
وأشار إلى أن التصوير بالرنين المغناطيسى الوظيفى يمكن أن يشير إلى كفاءة شبكات الدماغ الفردية ، حيث تتعلق الكفاءة بكيفية توصيل المعلومات داخل الشبكة.
ووجد التحليل ارتباطًا قويًا بين المستويات الأعلى للعديد من المرقمات الحيوية للمغذيات فى الدم والأداء المعزز فى اختبارات معرفية محددة.