جولة طارق الملا فى حقل ظهر
وقال الملا، على هامش مشاركته فى الاجتماع الـ101 لمجلس وزراء منظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول "أوابك"، الذى عقد فى الكويت، إن التشغيل التجريبى بدأ فى حقل ظهر فى ديسمبر 2017، ثم افتتح الرئيس عبد الفتاح السيسى المرحلة الأولى من إنتاج الحقل فى 31 يناير الماضى، بطاقة إنتاجية بلغت حينها 350 مليون قدم مكعب يوميًا.
وأضاف أنه بحلول ديسمبر الجارى، تضاعفت الطاقة الإنتاجية لحقل ظهر ستة أضعاف، ليصل إجمالى الطاقة الإنتاجية للحقل حاليًا أكثر من مليارى قدم مكعب يوميًا، ليرفع إنتاج مصر من الغاز الطبيعى إلى 6.5 مليار قدم مكعب يوميًا، وهو ما يعتبر إنجازًا غير مسبوق، تحقق من خلاله لأول مرة الاكتفاء الذاتى لمصر من الغاز بنهاية سبتمبر الماضى، ليغطى جميع احتياجات استهلاك الكهرباء، أو الصناعة، أو القطاعات الأخرى، ومنها المنزلى والتجارى.
وأشار الملا إلى أن إنتاج حقل ظهر لن يتوقف عند المستوى الجارى، حيث أن أعمال المرحلة الثانية من الحقل مازالت جارية، ليرتفع إجمالى إنتاجيته إلى 3 مليارات قدم مكعب يوميًا بحلول يوليو المقبل، لافتًا إلى أن الاستثمارات التى تم ضخها فى ظهر خلال الفترة الماضية بلغت نحو 8 مليارات دولار، بينما سيتم ضخ 4 مليارات دولار أخرى خلال الفترة المقبلة وفقًا لما هو مخطط بالموازنة حتى الانتهاء من كافة مراحله، مؤكدًا أن حقل ظهر وحده، عجل بعمليات الاكتفاء الذاتى لمصر من الغاز.
وشدد على أن نجاح مشروع حقل ظهر لفت الأنظار إلى مصر، نظرًا لأنه كشف كبير بإنتاج غزير، أهله ليكون الأكبر فى البحر المتوسط، مؤكدًا أن دعم الرئيس السيسى لإنجاز عمليات ظهر خلال 28 شهرًا فقط من يوم اكتشافه حتى بدء عملية الإنتاج، جذب العديد من الشركات العالمية لدخول سوق البترول المصرى، بعد شعورهم بالطمأنينة وجدية الدولة فى إنجاز مثل تلك المشروعات، وهو ما استقطب عدة شركات أخرى، للمشاركة فى حصة شركة "إينى" الإيطالية فى المشروع، حيث انضمت شركة "روز نفط" الروسية، وحصلت على 30% من حصة شركة "إينى"، ثم انضمت شركة "بى بى" وحصلت على 10% من حصة "إينى"، ثم شركة "مبادلة" الإماراتية، وحصلت على 10% من حصة "إينى"، وهو ما يعكس اهتمام الشركاء الأجانب بدخول سوق البترول المصرى، حيث أن الشركتين الروسية والإماراتية دخلا سوق البترول المصرى لأول مرة من خلال حقل ظهر.