احتجاجات منغوليا
وقدر منظمو التظاهرات وصول أعداد المتظاهرين إلى 25 ألفًا ليصبوا غضبهم على متحدث البرلمان، إنكبولد مياجونبو، الذى يضم حزبين كبيرين هما "الشعب المنغولى" و"الديمقراطى".
ويتصاعد غضب شعبى ضد مياجونبو وسياسيين آخرين لقضية الفساد الشهيرة التى تربح مياجونبو وآخرين فيها قرابة 25 مليون دولار لبيع مناصب حكومية.
وأنشأ العديد من البرلمانيين الغاضبين من الفساد تكتلاً يدعى "اتحاد الشعب المنغولى لمعارضت حزبى الأغلبية ومتحدث البرلمان".
وقاطع نواب التكتل عدة جلسات للبرلمان بينما طالبوا فى رسالة بإقالة مياجونبو متحدث البرلمان.
وتحدث البرلمانى المعارض، أيورسا خان، قائلاً "لن نترك الموقف على ما هو عليه ليستأثر أفراد حزب الأغلبية ومياجونبو بثروات البلاد ويبقى الشعب دون شيء".
وأضاف "شاعت حالة الفقر والظلم اﻻجتماعى والتلوث والفساد منذ كان مياجونبو محافظًا للعاصمة المنغولية".
وتتبع منغوليا النظام البرلمانى، حيث يهيمن حزب الأغلبية على جميع الأدوار الحكومية، وحمل المتظاهرون لافتات مطالبة بعزل مياجونبو.
وقالت المتظاهرة، ديجيد أفيرمد، لوكالة رويترس "على مياجونبو أن يرحل وعار عليه أن يضطرنا للنزول فى ذلك الصقيع القارص".