وزير الخارجية الألمانى هايكو ماس
وأضاف "ينبغى على ألمانيا أن تفعل المزيد للتغلب على الأزمات والصراعات، لأن مسؤوليتنا تتزايد، أكثر من الوقت السابق" مؤكدا ضرورة المشاركة فى الجهود الدبلوماسية لحل الأزمات فى الشرق الأوسط.
وفى سياق رده على سؤال حول التوسيع المحتمل للمشاركة العسكرية لألمانيا، قال ماس: "يجب استخدام قدرات الجيش الألمانى بشكل دائم حتى لا يتحمل فوق طاقته".
وتابع: "بفضل العضوية فى مجلس الأمن الدولى، نقترب من معالجة الأزمات والصراعات، وسيحظى صوت ألمانيا بثقل أكبر في حل النزاعات، ولا يمكننا تجنب اتخاذ قرارات صعبة".
وخلص ماس، فى إشارة إلى موقف ألمانيا من توسع مجلس الأمن الدولي: "معظم أعضاء الأمم المتحدة يؤيدون ذلك، وحتى لو كان الأمر صعبًا، فإننا لن نتعب من طرح الموضوع فى جدول الأعمال، لقد طال أمد الحديث عن الإصلاح دون أى تقدم".
وبداية من 1 يناير 2019، ستصبح ألمانيا عضوا غير دائم فى مجلس الأمن لمدة عامين، وذلك بعد اختيار الجمعية العامة للأمم المتحدة، فى يونيو، 5 أعضاء غير دائمين جدد فى مجلس الأمن للفترة 2019-2020 ومن هذه البلدان: ألمانيا وبلجيكا وجنوب إفريقيا وجمهورية الدومينيكان وإندونيسيا.