مستوطنات إسرائيلية فى القدس
وأضاف مجدلانى، فى بيان صحفى، اليوم الخميس، أن حكومة الاحتلال صادقت على بناء 1450 وحدة استيطانية جديدة، إلى جانب مخطط يجرى العمل عليه لبناء 837 وحدة أخرى فى مستوطنات الضفة، بالإضافة لسياسة القرصنة على أموال المقاصة الفلسطينية، إذ أصدر ما يسمى "مكتب التنفيذ" فى دولة الاحتلال قرارًا، أمس، يقضى بحجز أموال الضرائب الفلسطينية "المقاصة"، لصالح ما أسماه تعويض عملاء تعاونوا مع إسرائيل.
وتابع مجدلانى: "أمام هذه الحملة المسعورة، والتى تترافق مع إطلاق العنان لعصابات المستوطنين بالعربدة، وعمليات الاقتحامات اليومية للمدن والقرى الفلسطينية، بات من الضرورة إنهاء المرحلة الانتقالية وما يترتب على ذلك من انفكاك تدريجى للعلاقة مع الاحتلال، وإنهاء هذه العلاقة التعاقدية التى نشأت بفعل الاتفاق الانتقالى عام 1994 وعام 1995، والذى أدى إلى قيام السلطة الوطنية، ووفقًا للاتفاقيات الثلاث اتفاق نقل الصلاحيات المدنية، واتفاق الترتيبات الأمنية المشتركة واتفاق باريس الاقتصادى".
وأشار إلى أن مماطلة محكمة الجنايات الدولية فى اتخاذ الإجراءات اللازمة والكفيلة بردع الاحتلال عن جرائمه، وأخطرها الاستيطان بوصفه جريمة حرب، يشجع الاحتلال على مواصلة سرقة الأراضى الفلسطينية، كما أن صمت المجتمع الدولى والاكتفاء ببيانات دبلوماسية خجولة تُعرب عن القلق والانزعاج، باتت سياسة مرفوضة فلسطينيًا.
وطالب مجدلانى، دول الاتحاد الأوروبى وروسيا والصين وكل الدول التى تُقيم علاقات دبلوماسية مع دولة فلسطين، والتى تتواجد ممثلياتها وسفارات بلادها فى دولة فلسطين، بموقف واضح وصريح من التصعيد الذى تقوم به حكومة الاحتلال.
وأشار إلى أن القيادة الفلسطينية ما زالت متمسكة بخيار السلام العادل، والقائم على أساس حل الدولتين، وفق قرارات الشرعية الدولية.