كريستينا فريلاند ـ وزيرة الخارجية الكندية
وأكدت وزارة الخارجية الكندية، إطلاق سراح المواطنة الكندية، التى احتجزت فى الصين هذا الشهر، عادت الآن إلى كندا، نظرًا للأحكام الواردة فى قانون الخصوصية، لا يمكن الإفصاح عن أى معلومات إضافية.
واعتقلت سارة ماكلفير من مقاطعة ألبرتا بشأن إصدار تصريح عمل مرتبط بمهنتها كمدرسة. وجاء اعتقالها بعد احتجاز رجلين كنديين فى الصين قبل أسبوعين، ويبدو أنه كان ردا على اعتقال كندا لمدير الشؤون المالية فى شركة الاتصالات العملاقة الصينية "هواوى".
كانت السلطات الصينية اعتقلت فى 10 ديسمبر الدبلوماسى السابق مايكل كورفيج والقنصل مايكل سبافور بداعى قيامهما بأنشطة "تهدد الأمن القومى". لكن كثيرا من المراقبين رأوا أن الأمر يتعلق بإجراء انتقامى بعدما تم بداية ديسمبر فى فانكوفر توقيف مينج وانتشو المديرة المالية لشركة الاتصالات الصينية هواوى بطلب من القضاء الأمريكى.
وتشتبه واشنطن بأن المسؤولة متواطئة فى عملية غش بهدف الالتفاف على العقوبات الأمريكية على طهران. وتم الإفراج عنها بشروط.
كان رئيس الوزراء الكندى جاستن ترودو أكد أن قضية ماكلفير تبدو أنها غير متصلة بقضين الكنديين الآخرين المحتجزين.