الأئمة الوافدين من دول العالم
حصل على هذه الدورة أئمة من دول: السويد، المالديف، الفلبين، بورما، الهند، ماليزيا، الكاميرون، السنغال، ونيجيريا، وذلك بحضور عدد من سفراء وممثلى بعض الدول.

وقال الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، محيى الدين عفيفى: "الدورة استهدفت بشكل كبير رفع الكفاءة العلمية والعملية للأئمة المتدربين ليتمكنوا من مواجهة المغالطات المستمرة لتيارات التطرف والإرهاب، وما يروجونه من أفكار منحرفة وشاذة ومدمرة للمجتمعات".

وأوضح عفيفى فى كلمته التى ألقاها خلال حفل تخريج الأئمة أن البرامج التدريبية ركزت على عدة جوانب مهمة، منها: أهمية أن تتوافر لدى الإمام القدرة على التعامل مع النصوص وإسقاطها على الواقع الذى يعيشه الناس بشكل يراعى الزمان والمكان والحال والعرف والأشخاص، فى توقيت تشهد فيه الساحة الدولية حملات شرسة لتحريف معانى النصوص الشرعية، وتصدير المصطلحات المغلوطة لأجل تشتيت الناس عن صحيح الدين، وهو ما يجعلنا فى حاجة ملحة لمواجهة ذلك بالمعرفة والقراءة والفهم الصحيح، لبيان حقائق الإسلام وتفنيد الشبهات.

وأضاف أن هذه المجموعة التى تم تخريجها من الأئمة الوافدين تُعد باكورة الدفعات التى سيتم تدريبها من خلال أكاديمية الأزهر، والتى تعمل فى إطار الدور العالمى الذى يقوم به الأزهر الشريف من أجل نشر المنهج الذى لا يقوم على أية أجندات خاصة، وإنما يستهدف نشر الوسطية والتسامح فى مختلف أنحاء العالم.

وفى نهاية الحفل تم تكريم الأئمة وتسليمهم شهادات الحصول على الدورة، كما تم دعمهم بعدد كبير من كتب السلسلة العلمية لإصدارت مجمع البحوث والمكونة من 78 كتابًا.