البث المباشر الراديو 9090
أردوغان
تحقق السلطات التركية مع رئيس فرع مجموعة "إتش.إس.بى.سى هولدنج" المصرفية البريطانية فى تركيا، بتهمة إهانة الرئيس التركى رجب طيب أردوغان، وهو واحد من أرفع المسؤولين الذين تطالهم حملة الحكومة التركية ضد المعارضين، حسبما أفادت وسائل إعلام محلية.

ووفقًا لصحيفة "جمهورييت" التركية، تتهم السلطات التركية سليم كيرفانسى، الرئيس التنفيذى لبنك "إتش.إس.بى.سى تركيا"، بإعادة نشر فيديو على موقع التواصل الاجتماعى "تويتر" أثناء الاحتجاجات الشعبية الواسعة ضد حكم أردوغان منذ خمس سنوات.

وكان هذا الفيديو مقتبس من الفيلم الألمانى "السقوط" الذى عرض عام 2004، ويحكى قصة الأيام الأخيرة من حكم الزعيم النازى فى ألمانيا أدولف هتلر فى أواخر الحرب العالمية الثانية.

وذكرت "جمورييت" أن كيرفانسى أدلى بأقواله أمام الشرطة فى مدينة اسطنبول التركية فى سبتمبر الماضى، فى حين رفض البنك التعليق على هذه الأنباء فى اتصال مع وكالة "بلومبرج" للأنباء، التى أشارت إلى أن معارضة الرئيس التركى رجب طيب أردوغان أصبحت جريمة فى تركيا.

وذكرت وكالة "بلومبرج" أن الرئيس التركى جدّد هجومه على من يتهمهم بالمسؤولية عن الاحتجاجات الشعبية التى اندلعت ضده منذ خمس سنوات قبل الانتخابات المحلية التى ستشهدها تركيا فى مارس المقبل.

وأفادت الوكالة بأن المصرفيين فى تركيا أصبحوا خلال الفترة الأخيرة هدفا لهجوم الرئيس التركى الذى يتهم باستمرار ما يسميه "لوبى سعر الفائدة" بالضغط من أجل زيادة أسعار الفائدة، وهو ما يعرقل النمو الاقتصادى لتركيا.

ويحتل "إتش.إس.بى.سى تركيا" المركز الخامس عشر فى قائمة أكبر البنوك التركية التى يصل عددها الإجمالى إلى 47 بنكا من حيث قيمة الأصول، وذلك بحسب أحدث بيانات اتحاد البنوك التركى، ويعمل فى فرع البنك البربطانى فى تركيا حوالى 2250 موظفا.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز