البث المباشر الراديو 9090
تنظيم جبهة النصرة
أعلنت هيئة تحرير الشام، صباح اليوم الثلاثاء، سيطرتها على أغلب مدينة دارة عزة وعدد من القرى فى ريف حلب الغربى، إثر اشتباكات عنيفة بين فصائل المعارضة السورية المسلحة وبعضها البعض.

ووفقًا لوكالة الأنباء الألمانية "د. ب. أ"، قال قيادى فى هيئة تحرير الشام المعارضة "النصرة سابقا"، إن مسلحى الهيئة اقتحموا البلدة بعد اشتباكات مع مسلحى "حركة نور الدين الزنكى" التابعة للجبهة الوطنية المعارضة المسلحة أيضًا، كما سيطرت الجبهة على بلدة "تقاد و بسراطون والراشدين وقرى السعيدية وعاجل وحاجز الهباطة وبلنتا بريف حلب الغربى"، مما أدى لوقوع إصابات بين المدنيين.

وأكد القيادى بالحركة المسلحة أن " أعنف المواجهات تجرى حاليًا بين مقاتلى الزنكى والهيئة فى أحياء المدينة الشرقية، وأن مقاتلى الزنكى يستعيدون عددًا من المواقع فى المدينة وتم أسر عدد من مقاتلى الهيئة، بينهم ثلاثة عناصر أحدهم من الجنسية القوقازية، وعنصرين من إيران".

وأشار إلى أن "الهيئة قصفت المدينة بالمدفعية الثقيلة والدبابات، كما طال القصف مستشفى الكنانة، ما أدى لمقتل ممرض وإصابة طبيب وعدد من عناصر الطاقم الطبى".

وقال مصدر فى الدفاع المدنى التابع للمعارضة السورية المسلحة، إنه "تم إغلاق عدد من الطرق المتجهة الى مدينة دارة عزة بسبب المعارك والقصف الذى تشهده المدينة ومحيطها".

وأكد المصدر أن "الدفاع المدنى تمكن من الدخول إلى مستشفى الكنانة فى مدينة دارة عزة، وتجرى حاليًا عملية إجلاء المرضى العالقين داخل المشفى".

ودعا فصيل الجبهة الوطنية للتحرير، نظيره هيئة تحرير الشام، إلى وقف الاقتتال الجارى بين الطرفين فى ريف حلب الغربى، متهمة "هيئة تحرير الشام باستغلال حادثة تلعادة كذريعة لتصفية حساباتها مع فصائل الجبهة الوطنية، ومحاولة توسيع سيطرتها على المناطق المهمة التى تسيطر عليها الجبهة".

وحملت الجبهة "هيئة تحرير الشام مسؤولية كافة التبعات الخطيرة والكارثية التى سوف تترتب على تصعيدها الأخير فى هذه الظرف الحساس الذى تمر به البلاد".

وعلى الجانب الآخر، قالت هيئة تحرير الشام، فى بيان لها على مواقع التواصل: "مشكلتنا مع حركة نور الدين الزنكى ولا علاقة لأى مكون آخر من مكونات الجبهة الوطنية بالتحرير بالأمر، وندعو أبناء فصائل المسلحة عامة للوقوف مع الحق وحجز الظالم عن ظلمه".

وتتصارع المجموعات المسلحة، والتى تمولها تركيا فى مناطق الشمال السورى، لأجل فرض سيطرتها على مناطق أوسع، حيث يسعى كل فصيل للحصول على مكتسبات أكبر من الإعانات التركية، ومناطق أوسع لفرض الإتاوات على السكان. 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً