البث المباشر الراديو 9090
الرئيس الأمريكي ترامب ونظيره الروسي بوتين
استمرارًا لصراع الجاسوسية التاريخى بين قطبى العالم "أمريكا، وروسيا"، طالبت الولايات المتحدة، "الدب الروسى" بتقديم تفسير لسبب اعتقالها جنديًا متقاعدًا من مشاة البحرية الأمريكية، تزعم الأولى احتجازه فى موسكو بتهمة التجسس، مؤكدةً طلبها عودته على الفور إذا تبين أن احتجازه لا يستند إلى أدلة.

وقال مايك بومبيو، وزير الخارجية الأمريكى، إن الجندى حضر تنصيب رئيس البرازيل الجديد، غايير بولسونارو، موضحًا أن الإدارة الأميركية تأمل فى التواصل القنصلى مع بول ويلان، خلال ساعات عقب احتجازه فى موسكو، وذلك إثر تصريحات أدلى بها فى برازيليا.

وتابع، "أوضحنا للروس أننا نتوقع إبلاغنا بمزيد من التفاصيل عن التهم، وأن نفهم حقيقة ما هو متهم به، وإذا كان احتجازه غير قانوني فسوف نطالب بعودته فورا".

من جانبها، ذكرت أسرة الجندى المتقاعد أنه كان يزور موسكو لحضور حفل زفاف زميل سابق من مشاة البحرية وأنه بريء من تهم التجسس الموجهة إليه.

وقال شقيقه، ديفيد، إن ويلان كان نزيلا في فندق متروبول في موسكو، الذي يقام فيه حفل الزفاف عندما اختفى.

وكتبت أسرة ويلان فى بيان نُشر على "تويتر"، الثلاثاء "براءته لا شك فيها ونثق في أن حقوقه ستُحترم".

وكانت، وكالة الإعلام الروسية بموسكو، قد ذكرت عن متحدث الخارجية تصريحه بأن روسيا سمحت بالتواصل القنصلى مع ويلان، عقب اعتقاله من جانب جهاز الأمن الداخلى الروسى، الجمعة، وفتح قضية جنائية ضده.

وأكد ديفيد ويلان، إن شقيقه، زار روسيا مرات كثيرة فى السابق خلال زيارات عمل، بينما كانت الزيارات الأخرى شخصية، حيث عمله مرشدًا لبعض ضيوف حفل الزفاف، قائلاً " لقد قدم أصدقاء أخى بلاغًا للسلطات فى موسكو عن اختفائه"، بحسب تصريحات تلفزيونية لـ"سي.إن.إن" الإخبارية.

وقال جهاز الأمن الاتحادي الروسي إن ويلان اعتقل، الجمعة، دون أن يقدم أي تفاصيل عن طبيعة أنشطة التجسس المزعومة. ووفقا للقانون الروسي، فقد يعاقب المدان بالتجسس بالسجن لفترة تتراوح بين 10 أعوام و20 عاما.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز