البث المباشر الراديو 9090
تأسيس أول شبكة محمول على سطح القمر
يرجع هوس الصين بالسفر إلى الجانب المظلم من القمر، إلى الرغبة الجامحة لأفرادها، التى وصلت حد البكاء فى بعض الأحايين حينما سمعوا نبأ أنهم قادرون على ذلك، حيث أصبح بإمكانهم التطلع إلى الموارد الموجودة على سطحه، والتى ينتظر استغلالها من جانب القوى العالمية الأذكى والأسرع.

وتتضمن هذه الثروات الكنوز من الذهب والحديد والبلاتين، أما الثروة الأكبر فموجودة بغاز يسمى الهيليوم -3، وفقًا لموقع "إكسبريس" البريطانى.

وفى الوقت الذى قفز فيه سعر الذهب إلى 1000 جنيه إسترلينى للأونصة، فإن التقديرات المتحفظة وضعت قيمة الغاز النفيس عند 50000 جنيه إسترلينى للأونصة.

ويرى بعض الخبراء، أن 40 طنًا من الهليوم 3، أو He-3، سيكون كافيًا لتلبية احتياجات الولايات المتحدة من الطاقة لمدة عام كامل، فبكل بساطة يمكن للإمدادات الثابتة من هذا الغاز أن تحل أزمات الطاقة فى العالم لمئات إن لم يكن آلاف السنين.

ويعرف معظم الناس الهيليوم -4، وهو الغاز الذى يجعل البالونات ترتفع، ولكن He-3 نادر الوجود، إذ لا يصل منه سوى القليل جدًا إلى سطحنا بسبب الغلاف الجوى والمجالات المغناطيسية للأرض.

ويعتقد أن مخزون الأرض من الهيليوم، لا يزيد إلا على بضع مئات من الكيلوجرامات، فى حين أن القمر لديه ما لا يقل عن مليون طن من الاحتياطيات.

وقد اعترف قائد وكالة الفضاء الصينية علنًا​، ربما عن طريق الخطأ، بأن "He-3" يمكن أن يلبى متطلبات الطاقة فى البلاد.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز