الدكتورة هالة السعيد - وزيرة التخطيط والمتابعة والإصلاح الإدارى
يأتى ذلك ضمن سلسلة مجموعات العمل الأربعة فى إطار مشروع تعميم وتسريع ودعم سياسات تنفيذ أجندة 2030 للتنمية المستدامة بالتعاون مع المكتب القطرى للأمم المتحدة بالقاهرة، والذى يهدف إلى دعم مصر فى جهودها لتنفيذ أهداف التنمية المستدامة واستراتيجية مصر 2030.
من جانبها، أشارت الدكتورة هالة السعيد، وزيرة التخطيط والمتابعة والإصلاح الإدارى، إلى أن المشروع يأتى فى ضوء جهود الوزارة فى تنفيذ أهداف التنمية المستدامة الأممية واستراتيجية التنمية المستدامة رؤية مصر 2030 من خلال وضع نظام تنسيقى متكامل لقياس التقدم المحرز مع تحديد جوانب التقصير واقتراح السياسات المناسبة.
وتابعت وزيرة التخطيط أن مجموعة العمل التى تم تنظيمها اليوم جاء الهدف منها فى دعم الحكومة المصرية فى توطين أهداف التنمية المستدامة على مستوى المحافظات إلى جانب دعم قدرات المسؤولين القائمين على التخطيط على المستوى المركزى وعلى مستوى المحافظات فى تطبيق مفهوم لا مركزية التخطيط.
وأوضح الدكتور أحمد كمالى أن ورشة اليوم استهدفت رؤساء القطاعات ومديرو الادارات المركزية الرئيسية بوزارة التخطيط والقطاعات المعنية بالتخطيط بالوزارات الأخرى متابعه أن الورشة جاءت لعرض تفاصيل ومنهجية مشروع تعميم وتسريع ودعم السياسات الخاصة بتنفيذ أجندة 2030 بشكل عام وعرض ومناقشة مصفوفة التدخلات والمشروعات حول المحاور الستة، موضحًا أنه سيتم عقد عدد من ورش العمل تباعًا على مستوى المحافظات لرفع الوعى بأهداف التنمية المستدامة وتقييم مصفوفة المشروعات التى تم مناقشتها على المستوى المركزى.
وأضاف كمالى أن مجموعة العمل الحالية ضمن المجموعات الأربع تضمنت إعداد دراسة استعرضت الموقف الحالى للتقدم الذى احرزته المحافظات الخمس المشاركة فى المشروع متضمنه محافظات قنا وسوهاج وأسيوط والمنيا ومحافظة القليوبية فيما يخص تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وأوضح أن الدراسة تستهدف قياس التقدم المحرز فى ستة محاور رئيسة متمثلة فى محاور التنمية الاقتصادية والصحة الإنجابية وحور التغذية وتمكين المرأة ومواجهة العنف ضد المرأة والتعليم والبنية التحتية، مشيرًا إلى أنه الورشة استهدفت كذلك اقتراح مصفوفة للتدخلات والمشروعات التى تساهم فى مساعدة المسؤولين القائمين بالتخطيط على الإسراع بتحقيق مستهدفات التنمية المستدامة لكل من المحاور الستة السابقة.
يذكر أن وزارة التخطيط كانت قد نظمت مؤخرًا مائدة مستديرة لمناقشة الدراسات الناتجة لمجموعة عمل "عدم ترك أحد خلف الركب" ضمن المجموعات الأربع فى ديسمبر الماضى.