البث المباشر الراديو 9090
وزير الخارجية المصري والأمريكي
ثمن مايك بومبيو، وزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية، الدور الذى تضطلع به مصر والقيادة السياسية فى مواجهة الإرهاب، منوهَا باهمية مواصلة العمل سويًا وتقديم الدعم لمصر من أجل مواجهة هذا الظاهرة والقضاء عليها.

جاء ذلك خلال استقبال سامح شكرى، وزير الخارجية، اليوم الخميس، لنظيره الأمريكى، والذى يزور مصر حاليًا.

وأشاد، بومبيو، بالتقدم الذى حققته مصر على مدار السنوات الأخيرة من أجل تلبية تطلعات الشعب المصرى نحو مستقبل أكثر ازدهارًا، مبرزًا الإنجازات فى مجال الطاقة، مشيرًا إلى ضرورة تعزيز أطر التعاون الاقتصادى بين الجانبين، للبناء على أداء الاقتصاد المصرى، الأمر الذى يسهم فى تشجيع المزيد من المستثمرين الأمريكيين للتوجه نحو مصر.

 كما ثمّن دعم الرئيس عبدالفتاح السيسى، للحريات الدينية، معربًا عن تقديره للإجراءات التى اتخذتها الحكومة المصرية فيما يتعلق بقانون الجمعيات الأهلية.

وزير الخارجية المصري والأمريكي

وأكد سامح شكرى، وزير الخارجية، على تقدير مصر للمساعدات الأمريكية التي تعكس أهمية وخصوصية العلاقات المصرية الأمريكية، كما أنها تخدم مصالح الجانبين بشكل متساو، مشددًا على أهمية الحفاظ على وتيرتها بل وزيادتها على ضوء المتغيرات الجارية والتحديات المشتركة، خاصة ما يتعلق بدعم مصر فى حربها الشاملة على الإرهاب، بما يعود بمنافع مؤكدة للجانبين ويحقق مصالح الأمن القومى لكل من مصر والولايات المتحدة على حد سواء، ويسهم أيضا فى تحقيق الاستقرار والأمن الدولى.

كما عرض جهود مكافحة الإرهاب من أجل اجتثاث هذه الظاهرة من جذورها على الأراضى المصرية، وأطلع نظيره الأمريكى على جهود مكافحة الإرهاب من أجل اجتثاث هذه الظاهرة من جذورها على الأراضى المصرية.

 وتناول وزير الخارجية الخطوات الجريئة التى اتخذتها مصر خلال السنوات الأخيرة على طريق الإصلاح الاقتصادى، بما في ذلك خلق بيئة استثمارية جاذبة للاستثمار الأجنبى، حيث ناقش الوزيران سبل تنمية الفرص الاستثمارية الواعدة أمام الشركات الأمريكية للاستثمار في مصر، وذلك تحقيقًا للرؤية المشتركة للقيادتين السياسيتين فى كلا البلدين حول سبل دفع العلاقات الثنائية ذات الأهمية الاستراتيجية الخاصة بالدولتين إلى أفاق أرحب.

وصرح المستشار أحمد حافظ المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية، أن "شكرى" حرص على استعراض الجهود المصرية إزاء الأوضاع فى ليبيا، محذرًا من خطورة استمرار مد الميليشيات بالسلاح وتأثير ذلك على استقرار دول المنطقة، مشددًا على اهمية دعم المؤسستين العسكرية والشرطية الليبية لتمكينهما من أداء مهامهما فى استعادة الأمن والاستقرار والقضاء على الإرهاب.

كما تباحث الوزيران بشأن حالة الجمود التى تصيب عملية السلام على ضوء التطورات الأخيرة، وأهمية إحياء جهود تحقيق السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وذلك بالاعتماد على الدور الراسخ لمصر فى تحقيق السلام والاستقرار فى المنطقة.

وأردف حافظ، أن اللقاء تطرق أيضًا إلى قضية سد النهضة الأثيوبى والجهود التى تبذلها مصر من أجل التوصل إلى اتفاق ثلاثى يضمن مصالح مصر وأثيوبيا والسودان من حيث توفير فرص التنمية لإثيوبيا دون الإضرار بمصالح مصر المائية، وتجاوز الجمود الراهن فى المفاوضات.

واختتم الوزيران اللقاء بالاتفاق على مواصلة التشاور وتبادل الرؤى بين الجانبين حول مختلف القضايا الإقليمية والدولية من أجل تحقيق الاستقرار فى منطقة الشرق الأوسط.

 

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز