الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون
وقال ماكرون موجها حديث إلى الشعب: إن "الشعور بغياب العدالة أصبح كبيرا، ولذلك فمن الضرورى إظهار التضامن والمساعدة"، مضيفًا أن فرنسا وأوروبا ولكن أيضا العالم ككل يعيش حالة قلق ويجب تقديم أفكار واضحة ردا على الأزمة.
وأكد على رفضه لأعمال العنف التى شهدتها البلاد مؤخرا نتيجة مظاهرات السترات الصفراء، معتبرًا أن العنف غير مقبول بتاتا فى دولة المؤسسات.
وتابع الرئيس الفرنسى: "يجب أن نطرح سوياً الأسئلة حول مستقبلنا، لهذه الأسباب أقترح وأطلق اليوم حوارا وطنيا كبيرا يستمر لغاية الـ15 من شهر مارس المقبل".
وأوضح أن رؤساء البلدية سيلعبون دور الوسيط بين المواطن والدولة، حيث سيتم فتح مبانى البلديات أمام المواطنين الذين يريدون التعبير عن رأيهم ومطالبهم وقلقهم.
وأعلن ماكرون عن أربعة محاور رئيسية سيتم طرحها لمناقشتها خلال الحوار الوطنى وهى: أولا، الضرائب والإنفاق العام، ثانيا، تنظيم الدولة والخدمات العامة، ثالثا، الانتقال البيئى، ورابعا، الديمقراطية والمواطنة.
واختتم الرئيس رسالته بدعوة المواطنين الفرنسيين للمشاركة بالحوار من أجل مستقبل الوطن، قائلا: "اقتراحاتكم ستسمح لنا ببناء عقد جديد للأمة وإعادة هيكلة عمل الحكومة والبرلمان، كما ستسمح أيضا بإعادة هيكلة مواقف فرنسا على المستوى الأوروبى والدولى".