هيئة تحرير الشام
وكانت هيئة تحرير الشام وفصائل مقاتلة توصلت بعد معارك بينهما استمرت تسعة أيام، إلى اتّفاق على وقف إطلاق النّار نصّ على "تبعيّة كلّ المناطق" فى محافظة إدلب ومحيطها لـ"حكومة الإنقاذ" التى أقامتها
هيئة تحرير الشّام (جبهة النُصرة سابقًا) فى المنطقة، وفقا لما نشرته قناة "فرانس 24" على موقعها الإلكترونى.
وفى بيان، وصف الائتلاف الوطنى لقوى الثورة والمعارضة السورية هيئة تحرير الشّام بأنّها "تنظيم إرهابى"، مندّدًا بـ"محاولات" الهيئة لـ"وضع اليد على كامل" منطقة إدلب.
وأضاف البيان الذى صدر عقب اجتماع استمر يومين للبحث فى النزاع السورى، أنّه "يجب إيجاد حل جذرى ينهى وجودها (هيئة تحرير الشام) فى إدلب وفى أيّة منطقة أخرى".
ودعا الائتلاف إلى التحرّك "عبر الاتّفاق والتعاون مع الأصدقاء الأتراك، بما يُحقّق حماية المدنيّين، ومنع النظام وداعميه الروس والإيرانيين من القيام بمحرقة شاملة بحجّة وجود الإرهاب فى المنطقة".
ولم يصدر حتّى الآن عن تركيا موقف رسمى حيال الاتّفاق الذى توصّلت إليه هيئة تحرير الشّام والفصائل الأخرى فى إدلب، وأدّى النزاع السورى الذى اندلع فى العام 2011 إلى مقتل أكثر من 360 ألف شخص.