البث المباشر الراديو 9090
بوتين وصاروخ أفنجارد
أكد وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، أن سيادة بلاده على جزر الكوريل غير خاضعة للنقاش، داعيا طوكيو للاعتراف بنتائج الحرب العالمية الثانية كخطوة أولى نحو معاهدة سلام بين البلدين.

وقال لافروف، خلال مؤتمر صحفى مع نظيره اليابانى تارو كونو فى موسكو، إنه من الصعب التقدم فى المفاوضات حول معاهدة السلام مع اليابان دون اعترافها بسيادة روسيا على الكوريل. وأشار إلى أنه لا تزال هناك اختلافات فى وجهات النظر بشأن اتفاق السلام بين روسيا واليابان، مؤكدا إيلاء موسكو اهتماما بالخطوات التى تتخذها واشنطن فى اليابان والتى تهدف إلى عسكرة المنطقة.

كما أعلن لافروف أن موسكو تؤيد بذل جهود إضافية لإضفاء مستوى جديد نوعيا على العلاقات مع طوكيو. وقال "إننا نؤيد بإلحاح بذل الجهود الإضافية لإخراج العلاقات الثنائية إلى مستوى جديد نوعيا من الثقة والشراكة الحقيقية، بما فى ذلك الشراكة فى الشؤون الدولية".

وأشار الوزير الروسى إلى أن "العمل على معاهدة السلام مع اليابان يجب أن يجرى دون محاولات لتشويه الاتفاقات القائمة وبعيدا عن حقن الخطاب الأحادى المتناقض بشكل علني"، داعيا طوكيو إلى مراعاة الاتفاقات التى توصل إليها زعيما روسيا واليابان فى هذا المجال.

وترى اليابان أن إبرام أى اتفاق سلام مع روسيا لا يمكن دون إعادة هذه الجزر إليها، لكن روسيا تقول إن هذه الجزر أصبحت جزءا من أراضيها نتيجة الحرب العالمية الثانية وتم تسجيل السيادة الروسية عليها بالتوافق مع القانون الدولي.

من جانبه، أعلن الكرملين أن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين ورئيس الوزراء اليابانى شينزو آبى سيجريان فى 22 يناير الحالى لقاء فى روسيا لبحث قضية إبرام معاهدة سلام بين البلدين.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز