الشيخ صالح عباس
وأشاد عباس، بموضوع مؤتمر الأوقاف، مؤكدًا أن أكاديمية الأوقاف وأكاديمية الأزهر يعملان معًا على تجديد الخطاب الدينى فى اتجاه واحد، من خلال تدريب الأئمة وإعداد رجال قادرون على نشر الوسطية والتسامح والتعايش.
وأضاف: "كل الدول تطلب من الأزهر الشريف أن يساعدها فى مناهجها ولا ننسى أن بالأزهر يأتى إليه الوافدون من كل دول العالم فنجد طلابا من آسيا وأفريقيا وأوروبا"، مشيدًا بما تقوم به الدولة المصرية، فى صدد قضية بناء الإنسان ومبادرات الرئيس خصوصًا فى مجالى الصحة والتعليم والاعتماد على الشباب.
ويضم المؤتمر عددًا من المحاور الهامة والتى تدور حولها ورش العمل وهى: "الخطاب الدينى، والتعليم، والإعلام، والأسرة، والمؤسسات الوطنية، ومشروعية الدولة الوطنية" وأثرهم فى بناء الدولة الوطنية، وذلك بالإضافة إلى محور "بناء شخصية الأئمة والوعاظ وأثره فى استقرار الدول والمجتمعات"، ويناقش القضايا فى 36 بحثًا لعلماء مصريين وقادة عرب وأجانب يدعمون السلم والحفاظ على الدول، ويبحث التعاون بين الدول المشاركة والراغبين فى بناء السلام والحفاظ على الدول، وينظم برنامجًا سياحيًا وترفيهيًا للمعالم التاريخية للتأكيد على الأمن وعلى قبول الإسلام لحضارات الأمم.
أبرز الحضور ممثلى دول الجزائر والسعودية وفلسطين والإمارات والبحرين وعمان، ومنهم الدكتور يوسف إدعيس، وزير الأوقاف الفلسطينى، والدكتور محمد مطر الكعبى، رئيس الهيئة العامة للشئون الإسلامية والأوقاف بالإمارات، والدكتور محمد عيسى، وزير الأوقاف الجزائرى، ونور الحق قادرى، وزير الشئون الدينية بباكستان، ومحمود الهباش، مستشار الرئيس الفلسطينى للشئون الدينية، والشيخ على موينى، مفتى الكونغو، والشيخ سليم الحسينى، مفتى أمين دار الفتوى بأستراليا، والشيخ إبراهيم خليل، خطيب المسجد الأقصى، والشيخ سالم هاتيمانا، مفتى رواندا.