الدكتور شوقى علام - مفتى الجمهورية
واستعرض المفتى العلاقاتِ التاريخيةَ بين شعبَى مصر والمملكة العربية السعودية الشقيقة، مؤكدًا على استمرار التنسيق والتكاتف بين مصر والمملكة قيادةً وحكومًة وشعبًا لاستئصال جذور الإرهاب البغيض وجماعاته المقيتة والدول الداعمة له، والتى تسعى لنشر الخراب والدمار فى المنطقة العربية والإسلامية، كما أشاد بما تقوم به المملكة العربية السعودية من أعمال وخدمات جليلة لضيوف الرحمن من الحجاج والمعتمرين.
وأبدى المفتى استعداد دار الإفتاء الكامل لكافة أشكال التعاون الشرعى والعلمى مع وزارة الأوقاف السعودية على كل الأصعدة والمجالات.
من جانبه أثنى وزير الأوقاف السعودى، على مجهودات دار الإفتاء المصرية، ودورها فى تصحيح صورة الإسلام فى الخارج، وكذلك جهود الأزهر الشريف وكونه صمام الأمان للعالم الإسلامى، مشددًا على أهمية استمرار التعاون بين المؤسسات الدينية، وتوحيد برامج التدريب، مؤكدًا أن فوضى الفتاوى تسببت فى تهديد الأمن المجتمعى.
كما أكد على أهمية تضافر الجهود وتنظيم العمل والتعاون مع دار الإفتاء فى مجال التدريب والتأهيل.