دونالد ترامب وكيم جونغ أون
كشف مركز دراسات أمريكى، عن رصده لأعمال صيانة وتحسينات فى 13 من بين 20 قاعدة صواريخ عاملة داخل كوريا الشمالية، مما يثير التساؤل بشأن جدية بيونج يانج فى وعودها بالتخلى عن أسلحتها النووية وصواريخها طويلة المدى.
رأت شبكة "سى إن إن" الأمريكية، أن جميع هذه الأعمال تشير إلى أن زعيم كوريا الشمالية يتلاعب بترامب، فى ظل استمراره ببناء ترسانته النووية.
وقالت الشبكة: إن "لقاء ترامب وكيم، بسنغافورة فى يونيو 2018، أسفر عن اتفاق غامض، مفاده أن كوريا الشمالية ستتخلص من سلاحها النووى".
وأضافت "سى إن إن": أن "كوريا الشمالية ربما تمتلك اليوم قدرات نووية أكثر مما كان لديها خلال قمة سنغافورة"، مؤكدة أن كيم يلعب فى لعبة مزدوجة، حيث يهدف من ناحية إلى تخفيف العقوبات الأمريكية عن بلاده، ومن ناحية أخرى الإعلان عن اتفاق هدنة رسمى بين الكوريتين، ومن ثم البدء بسحب القوات الأمريكية من شبه الجزيرة الكورية.
وأشارت الشبكة الأمريكية إلى أنه سبق أن أعلن ترامب أنه "أحب كيم، لكن يبدو أنه حب من طرف واحد".
جدير بالذكر أن العلاقات بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة، كانت قد اتسمت بتوتر شديد منذ انتهاء الحرب الكورية، وعلى مر السنين تصاعدت وتيرة الأزمة بين البلدين النوويتين، والتى كان أخر صداماتها التجربة النووية السادسة لبيونج يانج، الأمر الذى أدى إلى عقد قمة سنغافورة بين الرئيسين دونالد ترامب، وكيم جونج أون.