البث المباشر الراديو 9090
المتحف المصرى الكبير
نفى المركز الإعلامى لمجلس الوزراء ما تداولته بعض المواقع الإلكترونية وصفحات التواصل الاجتماعى من صور مزعومة لعملية نقل الآثار المصرية إلى المتحف المصرى الكبير من خلال سيارات نقل غير مجهزة.

وأوضح المركز الإعلامى أنه تواصل مع وزارة الآثار، والتى نفت صحة تلك الأنباء تمامًا، مؤكدةً أنه لا صحة على الإطلاق للصور المتداولة لعملية نقل الآثار للمتحف المصرى الكبير من خلال سيارات نقل غير مجهزة، مُشيرةً إلى أن عملية نقل الآثار للمتحف المصرى الكبير تتم وفقاً لإجراءات محددة يراعى فيها كل معايير الأمان والسلامة وذلك بهدف الحفاظ على الآثار المصرية من أى محاولة للتلف، مُشددةً على أن كل ما يثار فى هذا الشأن شائعات تستهدف تشويه صورة الآثار المصرية وخصوصًا مع اقتراب افتتاح المتحف المصرى الكبير.

وأشارت الوزارة إلى أن الآثار يتم نقلها باهتمام شديد وحرص تام، وفقاً لإجراءات محددة يراعى فيها اتباع كل الوسائل العلمية من أعمال الترميم الأولى والتوثيق للقطع قبل عملية النقل، بواسطة فريق فنى متخصص من المتحف الكبير، إذ تقوم أيضًا بتغليف القطع داخل صناديق خشبية وتتم عملية النقل على سيارات مجهزة بأحدث أجهزة ضبط الحرارة والرطوبة ومضادة للاهتزازات وذلك بالتعاون مع كافة الإدارات المعنية بعمليات الاستلام والنقل منها: إدارة مخازن الآثار وإدارة الترميم الأولى والتغليف ومركز ترميم الآثار وذلك وسط إجراءات أمنية مشددة من قبل شرطة السياحة والآثار وشرطة النجدة.

وفى سياق متصل، أشارت الوزارة إلى أنه تم نقل حوالى 45000 قطعة أثرية إلى المتحف الكبير كما تم نقل 26 أثرًا ضخماً أهمها تمثال الملك رمسيس الثانى، والعجلة الحربية الخاصة بالملك توت عنخ أمون، وأطول أربع قطع خشبية من أجزاء مركب خوفو، وعمود مرنبتاح من القلعة.

وفى النهاية، أكدت الوزارة حرصها التام على الحفاظ على جميع الآثار المصرية والتراث الحضارى الذى يمتد عبر آلاف السنين، وذلك بكل ربوع الوطن نظرًا لأهميتها وقيمتها التاريخية المهمة، مناشدة جميع وسائل الإعلام بضرورة توخى الحرص والدقة قبل نشر مثل هذه الشائعات، والتى قد تؤدى إلى بلبلة الرأي العام، وفى حالة وجود أى استفسار يرجى التواصل على البريد الإلكترونى للوزارة. (moa.complaints@gmail.com)

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز