عبد العال فى مجلس الأمة الكويتى
ووجه الدكتور على عبدالعال، رئيس مجلس النواب، الشكر لأمير الكويت وولى العهد ورئيس مجلس الوزراء ورئيس البرلمان الكويتى على حفاوة الاستقبال، مؤكدا أن تلك الزيارة أيقظت لديه ذكريات جميلة كلها مشاعر فياضة بالود والحب للشعب الكويتى والحكومة.

وأكد أن التجربة البرلمانية الكويتية ولدت قوية واستجمعت كل نصوص الدستور الكويتى، ما نتج عن ذلك مجلسا فتيا يفعل كل أدوات الرقابة، والدستور منحه صلاحيات كبيرة.
وأشاد عبدالعال بعمق العلاقات بين البلدين، واصفا إياها بالقوية والمتينة، لافتا إلى أن ما قدمته مصر للكويت ليست منة منها، ولكنه دور فرضته الجغرافيا وفرضه التاريخ على مصر لتوطيد اللحمة العربية التى نسعى إليها ما استطاعت إليه سبيلا لكل الأشقاء العرب.
وأشار إلى أن الدم الكويتى اختلط مع الدم المصرى فى 73 ومصر فى حرب 1990 أخذت موقفا حاسما، لأنه لا يمكن السماح بالاعتداء على دولة آمنة مستقرة من دولة أخرى شقيقة، مؤكدا أن الكويت خرجت منتصرة وتصور البعض أنها ستكفر بالعروبة، ولكنها مدت يدها لكل العرب وظل الدعم الكويتى للقضية الفلسطينية.
وأشار إلى وجود تنسيق على أعلى مستوى بين الرئيس عبد الفتاح السيسى وأمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، فهناك تواصل مستمر وتنسيق بينهما فى كل المواقف ولا يوجد خلاف بين البلدين فى كل المراحل، فمواقفهما ثابتة وداعمة لبعضهما البعض.
وأضاف أن الكويت دائما وابدا تقف مع مصر وتساندها فى الأزمات الاقتصادية، وموقفها الداعم لمصر بعد 30 يونيو لا ينساه، مؤكدا أن مصر تنتهج سياسة جديدة مع الدول الأصدقاء، تقوم على الخروج من مرحلة القروض إلى مرحلة الشراكة الاقتصادية.
ووجه عبدالعال الدعوة للأشقاء الكويتيين بتعظيم استثماراتهم فى مصر لا سيما أنها تمتلك موقعا جغرافيا متميزا، فضلا عن وجود مزايا عديدة منها وجود شبكة طرق ووفرة كهربائية وبنية استثمارية ضخمة.
وأشار إلى وجود تسهيلات كبيرة فى تراخيص المصانع حيث تصدر الرخصة خلال 24 ساعة وخلال 7 أيام كحد أقصى، لافتا إلى أن قانون الإفلاس يضمن الخروج الآمن من السوق بعد أن كان يحبس ويمنع من السفر، ويستطيع أى مستثمر أن يعلن إفلاسه ويخرج خروجا آمن عدا تصفية الديون فتخضع لأمور قانونية.
وتابع: "الاستثمار فى مصر مبشر وواعد ويوجد عائد كبير منه فهى جسر العبور الحر لإفريقيا، فضلا عن وجود اتفاقية التجارة الحرة مع أوروبا التى تسهل تداول السلع، مشيرا إلى أن الاستثمار فى مصر آمن ويتفوق على أوروبا وأمريكا التى يتعرض فيها الاستثمار للعديد من المشاكل".
وأشار عبدالعال إلى ضرورة وجود تعاون بين البرلمانات العربية لحل مشكلات الأمة، خصوصا وأن لدينا مشاكل فى اليمن وليبيا وبعض الدول الأخرى.
ووجه رئيس البرلمان الشكر للحكومة الكويتية على تذليل الصعاب أمام العمالة المصرية الكبيرة بها، مشيرا إلى التنسيق الكامل بين مجلس الأمة الكويتى، مؤكدا أن أمن الكويت وأمن الخليج خط أحمر ولن تسمح مصر بالعبث بها.
ومن جانبه أكد رئيس مجلس الأمة الكويتى مرزوق الغانم، أن العلاقات المصرية الكويتية راسخة ومميزة عبر الزمن وواجب علينا أن تعرف كل الأجيال الجديدة قوة العلاقة بين البلدين، حيث إنها علاقة مميزة الروابط لا تقتصر على الدم والأصول المشتركة ولكنها علاقة قائمة على الوقوف مع بعضنا البعض فى كل المحن.
وأضاف أن الشعب الكويتى فى قمة السعادة بوجود الوفد المصرى، مؤكدا أن الدكتور على عبدالعال رئيس مجلس النواب، يحظى بحب الجميع فى الكويت بما يملكه من دماثة الخلق والأدب الذى يتمتع به.
وأضاف: "أينما تضع يدك فى أى مكان فى الكويت تجد مصر فى المدارس والمسرح والرياضة والاقتصاد، كما أن الدستور الكويتى كتب بمساعدة المصريين، لافتا إلى أنه عندما احتل صدام الكويت وجدنا الموقف المصرى المشرف قوى وثابت ولم يضع أى اعتبارات لتوازنات، وبالتالى فتلك مواقف محفورة فى قلوب كل الكويتين نتوارثها جيل بعد جيل".
وأشاد بالدور الكبير الذى لعبه الدكتور على عبدالعال رئيس مجلس النواب ورئيس البرلمان العربى واحتضان مصر لقضايا العرب والتعامل بحكمة مع الملفات الحساسة قائلا :"نحن دائما سند لكم".