البث المباشر الراديو 9090
مهاتير محمد
دافع رئيس الوزراء الماليزى مهاتير محمد عن حظر دخول الرياضيين الإسرائيليين إلى بلاده، مشبهاً ذلك بخطة الرئيس الأمريكى دونالد ترامب الذى يسعى لبناء جدار على طول الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك.

وبحسب موقع "تايمز أوف إسرائيل" أشعلت ماليزيا نزاعًا مع إسرائيل بعد أن قالت إنها لن تسمح للسباحين الإسرائيليين للمنافسة فى بطولة ستعقد فى وقت لاحق من هذا العام، والتى ستشكل حدثًا مؤهلاً لألعاب طوكيو 2020 البارالمبية.

وقال مهاتير فى مؤتمر صحفى فى فيينا "كل دولة لها الحق فى قبول أو رفض دخول أى شخص، وأن الأشخاص غير المرغوب فيهم سيبقون خارج بلادنا" مضيفا:"إسرائيل دولة إجرامية، وإذا أراد شعبهم التنافس فى الرياضة، فيمكنهم الذهاب إلى بلد آخر".

ودعت إسرائيل اللجنة البارالمبية الدولية للطعن فى القرار أو تغيير مكان المسابقة، بينما رفضت كوالالمبور التى لا تقيم علاقات دبلوماسية رسمية مع إسرائيل مناشدات من الهيئة الرياضية العالمية لإيجاد حل للخلاف.

يشار إلى أن ماليزيا أوقفت الرياضيين الإسرائيليين عن التنافس فى حدث رياضى من قبل، ما اضطر راكبان إسرائيليان إلى الانسحاب من مسابقة فى جزيرة لانكاوى، بعد رفض منحهما تأشيرات دخول فى عام 2015.

وعلى الرغم من أن مهاتير كان يقول فى الماضى إنه مسروراً لكونه معادياً للسامية، إلا أنه نفى فى الأسبوع الماضى اتهامات بكراهية اليهود قائلاً: "من حقى أن أخبرهم أنهم قاموا بالكثير من الأمور الخاطئة"، لماذا لا نقول أى شىء ضد إسرائيل، ضد اليهود؟، لافتا إلى أن إسرائيل لا تلتزم بالقوانين الدولية وتواصل أنشطة الاحتلال والاستيطان فى الأراضى الفلسطينية.

وفى تحد للجنة الأولمبية الدولية، أشار مهاتير إلى أنه إذا أرادت الجهات المنظمة للبطولة سحب حق الاستضافة من ماليزيا، "فيمكنها فعل ذلك".

وكانت اللجنة الأولمبية الإسرائيلية احتجت مؤخراً على قرار السلطات الماليزية، حيث ضغطت إسرائيل على المنظمين للحصول على تأشيرات لرياضييها، للمشاركة فى هذه البطولة.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز