المليارات مقابل غسل عار الإرهاب|«الحمدين» يستعين بشركات فرنسية لتحسين صورته
تميم بن حمد
منذ قيام الدول الداعية لمكافحة الإرهاب بفرض مقاطعة دبلوماسية واقتصادية على الدوحة فى يونيو 2017، ويقوم النظام القطرى بالانخراط فى إبرام تعاقدات مع شركات علاقات عامة ومحاماة فى محاولة لتحسين صورته بعد أن لطخها عار الإرهاب.
ووفقا للسجلات الدولية، تعاقد النظام القطرى مع شركة علاقات عامة فرنسية بهدف تحسين صورته التى تضررت كثيرا لدى الرأى العام والأحزاب السياسية فى فرنسا بسبب دعمه للإرهاب والتطرف.
إلا أنه تبين بعد توقيع ممثل الحكومة القطرية على الاتفاق مع الشركة أن صاحبها كان يمتلك بارًا فى سوريا، كما سبق له أن وجه علنا السباب للشعب القطرى ونشر ذلك عبر شبكة الإنترنت.
جدير بالذكر أن هذا التعاقد ليس الأول من نوعه حيث دأبت قطر على الاستعانة بخدمات شركة العلاقات العامة والدعاية غير الموثوق بها، وبما يساهم فى إهدار المال العام وانحدار سمعة النظام القطرى وافتضاح تجاوزاته.