كفرناحوم
يذكر أن المخرجة المصرية جيهان نجيم قد رُشحت من قبل لجائزة أفضل فيلم وثائقى لعام 2013 عن فيلم "The Square".
فى مايو الماضى.. حققت لبكى انتصارًا كبيرًا، كونها أول امرأة عربية تحصل على جائزة كبرى فى مهرجان كان عندما فازت بجائزة لجنة التحكيم بعد العرض الأول للفيلم، الذى حظى بحفاوة بالغة، خلال المهرجان.

وفى ديسمبر الماضى، كان فيلم لبكى "كفرناحوم" تم اختياره ضمن القائمة المرشحة لترشيحات الأوسكار إلى جانب ثمانية أفلام أخرى من جميع أنحاء العالم.
وأمس الثلاثاء، انتقلت لبكى لمستوى أعلى إذ أصبح فيلمها مرشح لجائزة الأوسكار بشكل رسمى، فهل من الممكن أن يفوز بالجائزة؟

أوضح موقع "thenational" أن الفيلم قد تلقى دعمًا كبيرًا من قبل مشاهير العالم، الذين أشادوا بقصة الفيلم وبأنه يستحق أن يترشح للأوسكار.
قالت الإعلامية الشهيرة أوبرا وينفرى إن فيلم "كفر ناحوم" واقعى ويستحق المشاهدة، قصة صغير يقاضى والديه بسبب إنجاب الأطفال وهما لا يستطيعان الاعتناء بهم.. برافوا فريق كفرناحوم".
تلقت تغريدة أوبرا عبر حسابها على "تويتر" على 10 آلاف إعجاب.

وقد دعمت المخرجة آفا دوفيرناى رأى أوبرا فى الفيلم، قائلة: "شاهدته فى مهرجان كان.. جميل جدا. ما هذه العروض الرائعة.. والمخرج امرأة!".

كما تم ترشيح الفيلم لجائزة الـ"BAFTA " للفيلم الأجنبى، فضلا عن "جولدن غلوب"، لكنه خسر أمام فيلم "Roma" للمخرج الفونسو كوارون مؤخرا، وقد ينافس هذا الفيلم أيضًا أمام "كفر ناحوم" فى الأوسكار، ويبدو أن "Roma" هو عدو نادين لبكى.
وفى الوقت التى تحتفل به لبكى لوجود فيلمها ضمن ترشيحات الأوسكار، يحتفل كوارون بكونه المخرج الوحيد الذى ترشح فيلمه الأجنبى لجائزة أفضل فيلم.
وإذا حدث ذلك، وفاز "Roma" بجائزة أفضل فيلم، فالمنطق سيقول إنه سيفوز أيضًا بجائزة أفضل فيلم أجنبى، ولكن لم تلتزم جوائز الأوسكار دائمًا بالمنطق، فمن الممكن أن تعطى لجنة التحكيم جائزة أفضل فيلم لـ"Roma" ويفضلوا أن يمنحوا فيلمًا أخر فرصة فى فئة أفضل فيلم أجنبى.