الناتو
وذكرت وزارة الخارجية الروسية، فى بيان، اليوم الجمعة، فى أعقاب اجتماع روسيا والناتو فى بروكسل، أن المناقشات ارتكزت على الأزمة الناشئة نتيجة قرار الولايات المتحدة الأحادى الجانب بالانسحاب من المعاهدة، وفقًا لـ"روسيا اليوم".
وأكدت الوزارة أن الجانب الروسى قدم الحجج والوقائع التى تُثبت عدم وجود ما يبرر الاتهامات الموجهة إلى روسيا، والهادفة إلى تحميلها المسؤولية عن تدمير هذه الأداة المهمة بالنسبة إلى كامل الصرح الأمنى الأوروبى.
من جانبه، أكد نائب وزير الخارجية الروسى، سيرجى ريابكوف، أن موسكو تواصل العمل من أجل الحفاظ على المعاهدة، مُضيفًا أن هذا العمل سيستمر حتى بعد تعليق الولايات المتحدة العمل بالمعاهدة اعتبارًا من 2 فبراير المقبل.
يذكر أن الولايات المتحدة أعلنت عزمها الانسحاب من معاهدة الصواريخ المتوسطة والقصيرة المدى، مُتهمة روسيا بانتهاك المعاهدة، وبعد فشل المباحثات الروسية الأمريكية بشأن سبل الحفاظ عليها، أعلنت واشنطن الانسحاب منها فى 2 فبراير المقبل، وأن هذه العملية ستستغرق 6 أشهر.