السفير محمد إدريس
وأضاف إدريس، خلال جلسة نقاش مفتوح بمجلس الأمن حول القضية الفلسطينية، أن طريق تحقيق السلام مازال واضحًا، وأن الأمر يحتاج لتسليم الأطراف بحقيقة أن مصيرى الشعبين الإسرائيلى والفلسطينى مرتبطان، وأن تحقيق الأمن للإسرائيليين والاندماج الحقيقى لإسرائيل فى محيطها الجغرافى لن يتحققا ببناء الأسوار أو المستوطنات غير القانونية، أو الإبقاء على حالة الظلم التى يعيشها الشعب الفلسطينى بصورة يومية منذ القرن الماضى.
كما أكد مندوب مصر، أنه رغم كون الحديث عن القانون الدولى وقرارات مجلس الأمن أو المبادرة العربية للسلام قد أصبح مكررًا، إلا أن الادعاء بأن محتوى تلك المحددات قد فشل فى تحقيق السلام المنشود هو تقدير خاطئ، مشيرًا إلى أن المجتمع الدولى لم يشهد تنفيذ المحددات الدولية المتفق عليها أو حتى البدء الجاد فى تنفيذها حتى يمكن الحكم على قدرتها فى تحقيق هذا السلام.
ودعا إلى قراءة متأنية للمبادرة العربية للسلام، كما دعا أيضًا لدراسة جميع القرارات التى صدرت عن مجلس الأمن لإدراك أن تلك القرارات تدعم المفاوضات سبيلاً للتسوية، ومن خلال إقامة دولتين، بما فى ذلك الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.
في نهاية كلمته، حذر إدريس، من أن تجاهل محددات التسوية السلمية بمثابة إهدار لجهود عقود متوالية من الزمن، ويهدد بمزيد من عدم الاستقرار فى المنطقة، مؤكدًا أن منطق فرض الأمر الوقع غير قابل للاستمرار.