نيكولاس مادورو وخوان جوايدو
وقال الكولونيل إن "مكتب الملحق العسكرى لا يعترف بالرئيس نيكولاس مادورو ويعتبره مغتصبا للسلطة، ويعترف بخوان جوايدو رئيسا شرعيا بالوكالة هذا الموقف يتفق مع دستور فنزويلا وقوانينها، وأنا دعوت أشقائى العسكريين لتأييد جوايدو"، وفقا لوكالة "فرانس برس".
ودخلت فنزويلا فى أزمة سياسية، منذ مايو الماضى، بعد إعادة انتخاب مادورو فى عملية قاطعتها المعارضة، فى حين رفضت منظمة الدول الأمريكية الاعتراف بشرعية حكومته ودعت إلى إجراء انتخابات رئاسية جديدة "مع كل الضمانات الضرورية لعملية حرة وعادلة وشفافة وشرعية".
كان وزير الخارجية الأمريكى مايك بومبيو دعا دول العالم لاختيار جانب فى أزمة فنزويلا، وحث على دعم زعيم المعارضة الفنزويلية خوان جوايدو والدعوة لإجراء انتخابات حرة ونزيهة فى أقرب وقت ممكن، فيما اتهمت موسكو واشنطن بدعم انقلاب فى البلد اللاتينى.
وتحدث بومبيو أمام مجلس الأمن الدولى الذى يضم 15 بلدا عضوا، واجتمع بناء على طلبه بعد أن اعترفت واشنطن وعدد من دول المنطقة بجوايدو رئيسا لفنزويلا، وحثت مادورو على التنحى.
وقال بومبيو أمام المجلس: "آن الأوان لأن تختار كل دولة جانبا. لا مزيد من التأخير، ولا مزيد من المماطلة. إما أن تقفوا مع قوى الحرية، وإما أن تكونوا متواطئين مع مادورو وفوضاه.. ندعو جميع أعضاء مجلس الأمن لدعم التحول الديمقراطى فى فنزويلا ودور الرئيس المؤقت جوايدو فيه".
كانت روسيا التى تعارض الجهود الأمريكية واتهمت واشنطن بدعم محاولة انقلاب فى فنزويلا، فشلت فى منع عقد الاجتماع.