تظاهرات الأوشحة الحمراء
خرجت أمس الأحد، إلى العلن حركة "الأوشحة الحمراء"، التى تؤكد أنها تدافع عن الديمقراطية والمؤسسات، وترفض أعمال العنف التى تعرقل مصالح الفرنسيين مثل: قطع الطرقات، وأعمال تكسير واجهات المحلات أو الحرق.
من جانبه، قال فيليب لوست، المتحدث باسم "الأوشحة الحمراء"، وفقا لوكالة "فرانس برس" الفرنسية، إن "الهدف من الحركة أن نقول للعالم أننا نستطيع التظاهر والتعبير عن رأينا من دون عنف".
ويعتبر أصحاب الأوشحة الحمراء أن حركة "السترات الصفراء" خطيرة، لأنه توجد بها قيادات قريبة من الأحزاب المتطرفة، وهم يتلاعبون بأناس فقراء كما يقولون، داعين إلى هدنة حتى تتوقف الاحتجاجات، فى انتظار أن يوجد طريق للحوار، بعد أن أطلق الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون نقاشا وطنيا الأسبوع الماضى.
وشهدت فرنسا، منذ عدة أسابيع، موجة غضب شعبى أسفرت عن تحركات واسعة النطاق امتدت من المدن حتى القرى الصغيرة فى الأرياف، اعتراضا على غلاء المعيشة وزيادة الضرائب، وهو الأمر الذى حاولت المعارضة استغلاله بالشكل الأمثل لها.