وزيرة الصحة: نسعى لخفض الزيادة السكانية
وقال الدكتور خالد مجاهد، المتحدث الرسمى باسم وزارة الصحة والسكان، إن معدل اكتشاف مرض الجذام خلال العام الماضى، كان أقل من حالة واحدة لكل 100 ألف نسمة، مشيرًا إلى أن معدل الإصابة فى مصر، لا يمثل مشكلة صحية على المستوى الوطنى، حسب معايير منظمة الصحة العالمية.
من جانبه، أكد الدكتور علاء عيد، رئيس قطاع الشؤون الوقائية بوزارة الصحة والسكان، أن الجذام هو مرض بكتيرى، وقابل للشفاء، موضحًا أن علاج هذا المرض توفره الوزارة بالمجان.
وأضاف عيد، أنه يوجد 18 عيادة جلدية وجذام، فى مختلف محافظات الجمهورية، وأن المرضى يتلقون علاجهم دون الحاجة لعزلهم أو حجزهم، موضحًا أن "مريض الجذام"، يصبح غير معدى بمجرد تناوله الجرعة الأولى من علاجه.
وأوضح أن معدل الإصابة فى مصر، هو أقل من 500 حالة سنويًا، وهو أقل من حالة واحدة لكل 100 ألف نسمة منذ عام 1994.
وأشار إلى أن وزارة الصحة والسكان، توفر خدمات الغيار الجراحى، والعلاج الطبيعى للحالات المصابة بمرض الجذام بالمجان.
وشدد عيد، على أن المرض قابل للشفاء، بشرط الاكتشاف المبكر له، والعلاج المنتظم، موضحًا أن فترة حضانة المرض، تتراوح بين 3 إلى 5 أعوام.
ولفت عيد، إلى أنه يتم تشخيص الإصابة بالمرض، عبر ظهور بقع جلدية باهتة اللون، مع ضعف أو فقد الإحساس بها، ووجود تضخم فى الأعصاب الطرفية، مع فقد الإحساس أو ضعف فى العضلات المرتبطة بهذه الأعصاب، وأخيرًا التأكد المعملى بوجود بكتيرى "الباسيل" المسبب لمرض.
يشار إلى أن العالم، يحتفل باليوم العالمى للجذام، فى يوم 27 يناير من كل عام، وهو الاحتفال الذى لقى صدا إيجابيًا من منظمة الصحة العالمية، لجهود مصر فى مكافحة المرض، والقضاء عليه قريبًا.