هانى لبيب
وأضاف فى لقائه مع الإعلامى أحمد موسى ببرنامجه "على مسؤوليتى" بفضائية "صدى البلد"، اليوم: "أنا شايف أن الزيارة كانت شئ رائع لأننا عرضنا النموذج الجديد للدولة المصرية الحديثة، لأن أول مرة يأتى رئيس أجنبى لمصر ويرى مصر التى لا يعرفها الغرب، ويتحرك فى كل شوارع القاهرة بكل أمان، ويزور الكاتدرائية فى العباسية أكبر كنيسة داخل القاهرة، وبعدها يزور الأزهر، كلها كانت رسائل وترتيب رائع".
وعن مقابلته لبعض الحقوقين المصريين، قال لبيب: "من حق سفارته ترتبله يقابل اللى عايزه ولكن من حقنا أيضا أن نرد".
وأشار إلى أن هناك فرق بين الصحفى والمدون، مشددا على عدم وجود أى حالة حبس لصحفى فى مصر.
وأضاف: "مفيش صحفى فى مصر مسجون، ولا حالة واحدة".
وتابع هانى لبيب: "أنا بوجه دعوة رسمية من هنا، هاتولنا حالة اختفاء واحدة، أدونا أرقام بلاغات رسمية عن ناس اختفت، ماتقولوش أسماء وبعدين نلاقيها بتظهر فى سوريا أو فى مناطق أخرى".
واستكمل: "أى موقع يحرض على الإرهاب طبقا لحقوق الإنسان من حق الدولة إغلاقة، ولا توجد أى دولة فى العالم توافق على هذا".

وقال إنه ضد المقارنة بين الوضع فى مصر وفرنسا.
وأضاف: "إحنا مش على راسنا بطحة، إحنا عندنا مشاكل ولكن هذه المشاكل فى المجتمع المصرى، نتيجة دعم البعض فى الخارج للجماعات الإرهابية، إحنا بنجرمهم وهم بيدوهم جوايز".
وتابع هانى لبيب كلامه: "إحنا مقصرين فى حق نفسنا، فيه إنجازات محدش يعرف عنها حاجة، مثلا النظام الحالى مابيتكملش كتير عن المواطنة ولكن بينفذها على أرض الواقع، لما الرئيس يروح لبنت تم التحرش بيها ويهتم بذوى الإعاقة، الحاجات اللى زى دى محدش بيتكلم عنها، إحنا عملنا إنجازات رغم كل التحديات، إحنا فى 4 سنين عملنا إنجازات ماتعملتش فى مصر خلال 50 سنة".
وأضاف: "عندنا ضوابط صارمة عند القبض على الإرهابيين، ومش أى حد بيتقال عليه إرهابى أو إخوان بيتقبض عليه".
استكمل كلامه: "إحنا سيبنا نفسنا من الأول لما سيبنا الناس تتفرج على أفلام زى هى فوضى، ويعرفوا إزاى يهاجموا الأقسام، السينما صناعة وعى، وفيه فرق بين صناعة وعى إيجابى وصناعة تخريب، وفيه فرق بين حرية الرأى والتعبير وبين قلة الأدب".
وأكد أن المجتمع المدنى كان له دور داعم ولعب أدوارا كبيرة جدا فى التنمية فى مصر، وضرب مثالا على ذلك بمد مواسير صالحة للشرب فى العديد من المناطق داخل مصر.
وأوضح: "اللى بيحكم السياسة الخارجية هى المصالح، لا حقوق إنسان ولا غيرها"، مضيفا: "لأول مرة سياستنا الخارجية تتعامل بمنطق المصالح".
وفى الحلقة نفسها، أوضح محمد عبد النعيم رئيس المنظمة المتحدة الوطنية لحقوق الإنسان، أن مصر تتقدم فى ملف حقوق الإنسان اقتصاديًا واجتماعيًا بينما تهتم فرنسا بالجانب السياسى.
وأضاف أنه تم إقامة 11 ألف مشروع فى مصر، وإطلاق عدة حملات حرصًا على صحة المواطنين كحملة "100 مليون صحة"، والتى تم حتى الآن مسح 55 مليون مواطن فى إطارها.
وأشار إلى مبادرة تكافل وكرامة، وحياة كريمة والتى ساهمت فى إيداع 5 آلاف و600 مواطن فى دور مسنين، مؤكدًا أن العمل يسير على قدم وساق من قبل الأحياء والمحافظين على أرض الواقع.
فى حين أوضحت مارجريت عازر وكيل لجنة حقوق الإنسان بالبرلمان، أن اللجنة أجرت تحقيقًا فى مسألة الاختفاء القسرى للرد على تقارير المنظمات الغربية.
وأكدت أن نتائج التحقيقات أوضحت أن من تم الادعاء بأنهم مختفون بشكل قسرى، هم فى السجون على ذمة قضايا جنائية، وأن مصر لا يوجد بها مسجون فى قضية تخص حرية الرأى والتعبير.
وأشارت إلى أن المسجون يتلقى تدريبات خلال مدة عقوبته، ليخرج يمتلك حرفة تمكنه من العمل والاندماج فى المجتمع بسهولة، مؤكدة أنه لا صحة لما تردد بشأن بناء 20 سجن جديد كما تدعى التقارير الغربية.