محمود بسيونى
وأكد خلال استضافته فى برنامج "مصر النهاردة"، على شاشة القناة الأولى، أن جماعة الإخوان تدرك مدى قوة هذه المنظمات واستخدمتها لصالحها، وضرب مثالا على هذه المنظمات وهى منظمة "هيومان رايتس ووتش"، والتى رصد لها فى كتابه الجديد، عدة مواقف، ومنها كتابة تقارير مفبركة عن فض رابعة، وتشويه شهادة مراسل النيويورك تايمز وقتها، والذى أكد بعد ذلك فى أكثر من حوار صحفى أن شهادته تم تشويهها من قبل المنظمة.
وأوضح بسيونى أن منظمة "هيومان رايتس ووتش"، ارسلت مندوبين لها فى محاكمات القيادة الإرهابية للدفاع عنهم، مضيفا: "محدش بيتكلم لأن هناك من يتعامل مع هذه المنظمات وكأنها كيانات مقدسة، ومعركة هيومان رايتس كانت مع دول تانية مش إحنا بس، زى روسيا والصين، وهذه المنظمة عندها علاقة بالمخابرات الأمريكيةCIA".
وأشار محمود بسيونى إلى وجود فصل كامل فى كتابه الجديد "المصيدة"، حول الاختفاء القسرى، موضحا أن هناك العديد من العناصر التى قيل أنها اختفت، ظهرت فى صفوف داعش، وفضحت الأمم المتحدة كذبهم، مضيفا: "أهلهم كانوا بيحاولوا يغطوا على مسألة انضمامهم لداعش، فبيقولوا أنهم مختفين".