بابا الفاتيكان
وتبدأ فعاليات الزيارة بالاستقبال فى مطار أبوظبى، ثم حفل الترحيب الرسمى فى قصر الرئاسة، يعقبه لقاء بين ولى عهد أبوظبى الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وقداسة البابا فرانسيس.
ويزور البابا فرنسيس كاتدرائية أبوظبى ، ثم ينتقل إلى مدينة زايد الرياضية لإقامة القداس الذى يتوقع أن يحضره أكثر من 135 ألف شخص.
كما يتضمن برنامج زيارة البابا لقاء خاصاً مع شيخ الأزهر أحمد الطيب، وأعضاء مجلس حكماء المسلمين، فى مسجد الشيخ زايد الكبير، حيث سيشارك فى فى "لقاء الأخوة الإنسانية" ، ويلقى كلمة خاصة بالمناسبة.
وينظم فعاليات المؤتمر العالمى للأخوة الإنسانية، مجلس حكماء المسلمين بمشاركة قيادات دينية وشخصيات فكرية وإعلامية من مختلف دول العالم، بهدف تفعيل الحوار حول التعايش والتآخى بين البشر، وأهميته، ومنطلقاته، وسبل تعزيزه عالمياً.
ويسعى المؤتمر لمواجهة التطرف الفكرى، والتصدى لسلبياته، وتعزيز العلاقات الإنسانية، وإرساء قواعد جديدة لها بين أهل الأديان والعقائد المتعددة، تقوم على احترام الاختلاف، وتسهم فى إعادة بناء جسور التواصل والتعارف والتآلف والاحترام والمحبة، ومواجهة التحديات التى تعترض طريق الإنسانية للوصول إلى الأمان والاستقرار والسلام وتحقيق التعايش المنشود.
حاكم دبى يرحب بتغريدة
ورحب الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبى ، بزيارة قداسة البابا فرانسيس، إلى دولة الإمارات.
وقال الشيخ محمد بن راشد: "نرحب بزيارة البابا فرانسيس، بابا الكنسية الكاثوليكية، إلى الدولة، التى تستقبله قلباً وفكراً وروحاً وجسداً إنسانياً واحداً، متطلعين، قيادة وشعباً، إلى هذه الزيارة التاريخية، كى تسهم
فى تعزيز قيم التسامح والتعايش والتناغم والتلاقى الثقافى والحضارى بين مختلف مكونات الطيف البشرى".
كما جدد ولى عهد أبوظبى الشيخ محمد بن زايد، ترحيبه بـ"رجل السلام والمحبة"، فى إشارة إلى البابا فرنسيس، بابا الكنيسة الكاثوليكية.
وقال الشيخ محمد بن زايد، فى تغريدة على تويتر، "نجدد ترحيبنا برجل السلام والمحبة، البابا فرنسيس، بابا الكنيسة الكاثوليكية فى "دار زايد".
وأضاف "نتطلع للقاء الأخوة الإنسانية التاريخى الذى سيجمعه فى أبوظبى مع فضيلة الإمام الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف.. يحدونا الأمل ويملؤنا التفاؤل بأن تنعم الشعوب والأجيال بالأمن والسلام".
من جهته، أكد وزير التسامح الإماراتى الشيخ نهيان بن مبارك على أهمية الزيارة المرتقبة لقداسة بابا الكاثوليك إلى دولة الإمارات.
وشدد الوزير الإماراتى على اعتزاز بلاده بهذه الزيارة التى تجسد لقيم التسامح وتدعم مسيرتها العالمية.
وكان البابا قد وصف الإمارات فى رسالة متلفزة، وجهها قبل أيام، بأنها أرض الازدهار والسلام، ودار التعايش واللقاء، موجهاً التحية للشعب الإماراتى.
وقال: "أستعد بفرح للقاء وتحية عيال زايد فى دار زايد»، معتبراً الزيارة «صفحة جديدة من تاريخ العلاقات بين الأديان، وتأكيداً على الأخوة الإنسانية".