البث المباشر الراديو 9090
أبوالغيط فى المؤتمر العالمى للأخوة الإنسانية
ألقى السفير أحمد أبوالغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، كلمة فى الجلسة الافتتاحية للمؤتمر العالمى للأخوة الإنسانية، الذى ينظمه مجلس حكماء المسلمين، فى العاصمة الإماراتية أبوظبى.

وقال أبوالغيط، خلال كلمته، اليوم الأحد، إن مؤتمر الأخوة الإنسانية يُعقد فى المكان والزمان المناسبين، مُشيرًا إلى أن الإمارات تُعد من الفضاءات المعدودة فى هذه المنطقة من العالم، التى تحفل بالتنوع الإنسانى، والأخوة البشرية بمعناها الحقيقى، بل إن تجربتها المعاصرة قائمة على هذا التنوع.

وأوضح، أن الأديان جميعها، والتوحيدية منها على وجه الخصوص، خاطبت الإنسان بوصفه إنسانًا، ولم تخاطب قبيلة بعينها أو جنسًا بذاته، لافتًا إلى أن القاسم المشترك بين الأديان التوحيدية جميعًا هو أن رسالتها تخاطب الإنسان، بلا تمييز أو تفرقة، وبذلك كانت هذه الأديان أكبر محرك لفكرة المساواة فى الكرامة الإنسانية عبر التاريخ.

أبوالغيط فى المؤتمر العالمى للأخوة الإنسانية

وشدد الأمين العام للجامعة العربية على أن حضارة الإسلام فى عصورها الزاهرة استوعبت الروم والفرس والترك واليهود والمسيحيين، حتى صاروا مُساهمين حقيقيين فى صناعة الحضارة والعمران، مُعتبرًا أن الأخوة الإنسانية والتسامح صنوان لا يفترقان، وأن البشر مختلفون فى الأفكار والعقائد والعادات، كما أن مفهوم التآخى الإنسانى لا يهدف إلى تنميط البشر أو حملهم على إنكار ما بينهم من اختلاف، ففى اختلافهم رحمة، والأخوة بين البشر تقوم فى حقيقة الأمر على فضيلة التسامح.

ويندرج مؤتمر الأخوة الإنسانية، الذى يستمر حتى 5 فبراير الجارى، ضمن فعاليات الزيارة التاريخية لشيخ الأزهر وبابا الفاتيكان إلى الإمارات، والتى تبدأ مساء اليوم، وتحظى باهتمام غير مسبوق، إماراتيًا وعربيًا ودوليًا، باعتبارها الزيارة الأولى لأحد باباوات الفاتيكان إلى شبه الجزيرة العربية، كما أنها تعكس مكانة الأزهر وإمامه الأكبر، كأكبر مرجعية دينية فى العالم الإسلامى، كونها المؤسسة الأكثر تعبيرًا عن سماحة الإسلام وتعاليمه الوسطية المعتدلة.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً