كريم نيدفيد
كريم وليد "نيدفيد" مواليد 8 أغسطس 1997، ولعب لأندية حرس الحدود، ووادى دجلة كإعارة قبل 4 سنوات، قبل أن يعود للأهلى ويثبت جدارته بارتداء القميص الأحمر.
كريم نيدفيد الذى تعرض لانتقادات كبيرة خلال عهد حسام البدرى، وكانت الجماهير تعتبر وجوده ضمن تشكيلة النادى الأهلى بمثابة خطأ كبير، وأنه كان يلعب مجاملة من جانب المدير الفنى حتى بعد رحيل البدرى عن قيادة المارد الأحمر.

ظل نيدفيد خارج حسابات الفرنسى باتريس كارتيرون المدير الفنى السابق للأهلى، ولم يحصل على فرصة إلا فى دقائق قليلة ولم يلفت الأنظار ولم يكسب ود الجماهير الحمراء لأنه لم يصنع الفارق، ولكن مشاركته فى 28 دقيقة فى إياب نهائى دورى الأبطال الإفريقى أمام الترجى، كانت بداية عودة الود بين نيدفيد وجماهير المارد الأحمر بعد أن قدم مستوى مميز ولعب بروح الفانلة الحمراء رغم خسارة اللقب الإفريقى.
قدم نيدفيد لجماهير النادى الأهلى الحل الأمثل لأزمة الظهير الأيمن التى واجهت الفريق، بعد إصابة محمد هانى، وأحمد فتحى، وباسم على ولم يكن أمام محمد يوسف سوى الاعتماد على كريم الذى نجح فى تقديم مستوى مميز.

واللافت للنظر أن الجمهور الأحمر لم يعلق على خطأ نيدفيد فى مباراة بيراميدز، لأن ما قدمه جعل الجمهور يعتبره من العناصر المفضلة فى التشكيلة الحالية من خلال الأداء والروح التى تحلى بها عندما لعب فى مركزه فى وسط الملعب، وظهر ذلك فى مباريات الأهلى الأخيرة مع تألقه فى مواجهات دورى أبطال إفريقيا امام فيتا كلوب، وشبيبة الساورة، وسيمبا.
أحرز نيدفيد 3 أهداف فى المباريات الثلاث ليصبح هداف القلعة الحمراء فى البطولة القارية، وأصبح واحدًا من العناصر التى يعتمد عليها الأوروجويانى مارتن لاسارتى المدير الفنى للأهلى من خلال الدور المحورى الذى قدمه والأداء المميز الذى ظهر عليه، بجانب قدرته على اللعب فى أكثر من مركز كوسط الملعب، والظهير الأيمن، ولعب هذا الموسم حتى الان 11 مباراة فى الدورى، و5 مباريات فى دورى الأبطال، وأحرز 3 أهداف وصنع هدفين.