طائرة جديدة فى أسطول مصر للطيران
وأكد الفريق يونس المصرى، وزير الطيران المدنى، أن هذا الإنجاز يعكس مجهودات القيادات فى جميع المستويات، والعاملين بالشركة الوطنية ويدل على التخطيط الجيد، واتخاذ سياسات متطورة واتجاهات غير نمطية فى خطة التطوير، والتحديث والذى يعد مؤشرًا جيدًا للسياسة الناجحة التى تنتهجها الشركة حاليًا.
ووضعت الشركة خطة عمل طموحة، تتضمن مضاعفة الأسطول وتطوير مركز خدمة العملاء لتحسين مستوى الجودة من خلال التعاقد مع شركة متخصصة فى هذا المجال، إلى جانب تحديث موقع الخدمة الإلكترونى لمواكبة المعايير الدولية لحماية البيانات الشخصية للعملاء مع التركيز على مراقبة الأداء.

وتواصل الشركة استكمال خطتها لتعظيم العائد وترشيد النفقات، وتحديث مركز عمليات مصر للطيران IOCC، وكذلك خطة تحديث وتجديد استراحات الشركة خلال عامى "2019 - 2020"، فضلًا عن دراسة التمثيل الخارجى للشركة من خلال ربط الدخل بالإنتاج كمعيار أساسى للعمل بالخارج.
كما سيتم استكمال الخطة لتحقيق الأهداف المستقبلية حتى 2025، والجارى العمل عليها مع تحديد آليات التنفيذ والتوقيتات الزمنية المخططة لها وتطبيق خطة التطوير الشاملة التى تنتهجها الشركة، وفقا للجدول الزمنى المحدد للاستمرار فى تحقيق الأرباح طوال السنوات المقبلة.
ويرى المتخصصون أن ما تحقق من إنجازات فى مصر للطيران، مؤشر جيد، لعودة السياحة لعصرها الذهبى، وهو بمثابة عودة الروح إلى الاقتصاد، حيث تعتبر السياحة ركيزة أساسية للاقتصاد المصرى وموردا رئيسيا للعملة الصعبة، ويعمل بها ملايين المصريبن مؤكدين أن أعداد السياح زادت نحو 40% عن العام الماضى.

وكانت الشركة الوطنية مصر للطيران، قد سيرت أولى رحلاتها الجوية من مطار القاهرة الدولى متجهة إلى موسكو على أحدث طائراتها تحمل رقم MS729 من طراز 737 - 800، والمجهزة بشاشات عرض فى مقاعد درجة رجال الأعمال والدرجة السياحية للركاب لتنتظم الرحلات بعد ذلك بمعدل 3 رحلات أسبوعيًا ممتلئة المقاعد، وتوالت الرحلات بعد ذلك بانتظام شديد.
كما وقعت مصر وروسيا فى منتصف شهر ديسمبر 2017، بروتوكول استئناف الرحلات الجوية بين البلدين وتضمن الاتفاق، استئناف الرحلات أولًا إلى مطار القاهرة الدولى، بعدها إلى مطارات المنتجعات السياحية مثل شرم الشيخ والغردقة بعد غياب أكثر من 3 سنوات، عقب حادث تحطم طائرة ركاب تابعة لموسكو فى 2015، واستقبلتهم الجهات الأمنية فى جنوب سيناء، ومطار شرم الشيخ، ومحافظ جنوب سيناء بحفاوة بالغة.
وشهدت الحركة إقبالًا شديدًا من قبل السائحين الروس، الذين أكدوا أن مصر لها وضع خاص بالنسبة لهم، وهم حريصون على الاستمتاع بالشواطئ والمزارات السياحية الخلابة بها.
وشهد بداية العام الجارى زيادة فى أعداد السائحين القادمين من مختلف دول العالم، فى ظل توقعات بتجاوز أعداد السائحين حاجز العشرة ملايين زائر، للمرة الأولى منذ عام 2012.