توقيع بروتوكول للتعاون بين الهيئة العربية للتصنيع ومُحافظة مرسى مطروح
جاء هذا، خلال توقيع بروتوكول للتعاون بين الهيئة العربية للتصنيع ومُحافظة مرسى مطروح، فى إطار التعاون البناء بين أجهزة الدولة وبعضها البعض فى شتى المجالات.
وأشار التراس، إلى تلبية كل مُستلزمات الوزارات والمُحافظات والهيئات بأحدث المُنتجات بأسعار مُناسبة، وسرعة التنفيذ من خلال تعميق التصنيع المحلى، وفقًا لمعايير الجودة العالمية.
وشدد على أن التعاون قائم ومُستمر مع محافظة مرسى مطروح فى مجالات مُتعددة، مثل محطات تنقية وتحلية المياه ومُعدات حماية البيئة، استغلالًا للإمكانيات المُتاحة، دون أن نحمل ميزانية الدولة أى أعباء مادية.
وأشاد التراس بروح الفريق الواحد الذى يتميز به التعاون بين الهيئة العربية للتصنيع ومُحافظة مرسى مطروح وغيرها من المُحافظات، لتلبية كل مُتطلبات التنمية، مُؤكدًا على خدمة ما بعد البيع، والتى تُمثل مسؤولية مُستدامة تحرص الهيئة عليها بكل مشروعاتها.
من جانبه، أوضح مجدى الغرابلى، مُحافظ مرسى مطروح، أن الطريق الأمثل للتنمية لابد أن يتم بتضافر الجهود واستثمار جميع إمكانيات المؤسسات الوطنية، وفى مُقدمتها الهيئة العربية للتصنيع، إذ تمتاز بالخبرات الفنية وتذليل أى عقبات فى سبيل إنجاز جميع مجالات التعاون بالكفاءة المطلوبة وأعلى مُستويات الجودة.
وأعرب الغرابلى، عن ترحيبه للتعاون مع الهيئة العربية للتصنيع إحدى قلاع الصناعة الوطنية، والتى يتم التعاون معها فى تلبية مُتطلبات العديد من المشروعات بالمُحافظة، مُشيرًا إلى بحث مُشاركة الهيئة فى دعم مرسى مطروح بالأنظمة الذكية لتوفير المياه، فى إطار خطة الدولة لترشيد استهلاك المياه.
يُذكر أن البروتوكول يتضمن مجالات للتعاون، إذ تقوم الهيئة العربية للتصنيع بتدبير جميع احتياجات مرسى مطروح فى المشروعات الهندسية، وتوريد آلات ومُعدات رفع المُخلفات، وتجهيز الملاعب الرياضية، وأنظمة الطاقة المُتجددة، والنظم المُوفرة للطاقة، ومحارق النفايات الطبية، والإلكترونيات، والأثاث، ومُعدات أنظمة إطفاء الحريق، وكاميرات المُراقبة والعديد من مجالات التنمية الشاملة.