البث المباشر الراديو 9090
ترامب ومادورو وجوايدو
وجه زعيم المعارضة الفنزويلية خوان جوايدو، الأحد، تحذيرا لقوات الجيش الفنزويلى بسبب منعها دخول المساعدات الإنسانية المكدسة فى كولومبيا إلى فنزويلا، واعتبر جوايدو الأمر بمثابة جريمة ضد الإنسانية، وفقا لما نشرته قناة "فرانس 24" على موقعها الإلكترونى.

وتتكدس أطنان من المواد الغذائية والأدوية المرسلة من الولايات المتحدة منذ الخميس فى مخازن فى بلدة كوكوتا فى كولومبيا قرب جسر تيانديتاس الذى يربط بين البلدين والذى تغلقه القوات العسكرية الفنزويلية.

وحذر المعارض الفنزويلى خوان جوايدو، الجيش من مغبة منع دخول المساعدات الإنسانية المكدسة فى كولومبيا إلى فنزويلا، تحت طائلة اعتبار هذا العمل "جريمة ضد الإنسانية".

وقال جوايدو الذى اعترفت به نحو 40 دولة رئيسا انتقاليا لفنزويلا: "على النظام أن يدرك أن هناك مسؤوليات لا بد من تحملها. إنها جريمة ضد الإنسانية يا حضرات المسؤولين فى القوات المسلحة".

وأضاف جوايدو الذى يتولى أيضا رئاسة البرلمان: "أن العسكريين يتحولون إلى جلادين ومسؤولين عن أعمال إبادة عندما يغتالون شبانا متظاهرين، وعندما يمنعون دخول مساعدات إنسانية إلى فنزويلا".

وجاء كلام جوايدو بعيد مشاركته فى قداس فى كنيسة تقع فى حى لاس مرسيدس فى شرق كراكاس، برفقة زوجته فابيانا روزاليس وطفلتهما البالغة عشرين شهرا.

ودعا جوايدو مرة جديدة الفنزويليين إلى المشاركة فى "يوم الشبيبة" الثلاثاء، إحياء لذكرى القتلى الذين سقطوا خلال التحركات المعارضة حتى الآن وللمطالبة بدخول المساعدات الإنسانية من كولومبيا. ووصل عدد القتلى إلى الآن نحو 40 قتيلا منذ الحادى والعشرين من يناير، بحسب الأمم المتحدة.

من جهته يعتبر الرئيس نيكولاس مادورو أن واشنطن هى التى "فبركت" هذه الحالة الإنسانية الطارئة للتدخل فى فنزويلا.

كما يصف الاشتراكى مادورو إرسال المساعدات بأنه "استعراض سياسى"، ويرى أن النقص فى الأغذية والأدوية سببه العقوبات الأمريكية.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز