أردوغان
قال أردوغان: "لقد وظفنا مواطنين فى وظائف حكومية. تنتظروا منا شيئا آخر. قدمنا لهم كل شيء. ولا تثيروا غضبنا ولا تستفزونا فى هذا الاجتماع أيضًا".
وأضاف أردوغان، وفقا لصحيفة "زمان" التركية، "بالله عليكم هل فكرتم كم سعر رصاصة واحدة؟ هل فكرتم يومًا فى قيمة الملابس والتجهيزات العسكرية التى يستخدمها الجنود الأتراك فى مكافحة الإرهاب. فإن كانوا يفلحون فى مكافحة الإرهاب فبفضل الثمن الذى ندفعه لهم ولما يلزمهم ليستمروا، أما أنتم فتتحدثون عن الأسعار الغالية للبطاطس والطماطم والباذنجان".
جدير بالذكر أنه فى الوقت الذى لا يتوقف فيه السلطان العثمانى عن حث شعبه على اتباع إجراءات التقشف فى ظل الأزمة الاقتصادية التى تعصف بالبلاد، لا يهتم أردوغان إلا بزيادة الصرف على قصره، وزيادة مخصصاته فى الموازنة الجديدة للدولة التركية.
فبحسب الصحيفة، أقدم الرئيس العثمانى، الشهر الماضى، على رفع مخصصات الرئاسة التركية فى الموازنة العامة التركية الجديدة، الأمر الذى يؤكد عدم اهتمامه بمشاكل شعبه، ولا حجم المعاناة التى تعيشها أنقرة بعد تراجع قيمة الليرة، خصوصا أن الديكتاتور التركى أقدم على بناء قصر تكلف ما يقرب من نصف مليار ليرة، وترك شعبه يعانى فى ظل الأزمة الاقتصادية.