رئيس البرلمان الفنزويلى خوان جوايدو
وذكر بيان صادر عن الخارجية الكندية أن الاتصال تناول "مسيرة فنزويلا لاستعادة الديمقراطية من خلال انتخابات حرة ونزيهة، ودور المجتمع الدولى فى تلك العملية وما بعدها". وجددت الوزيرة الكندية موقف بلادها الداعم لجوايدو.
وكان كشف وزير الخارجية الفنزويلى، خورخيه أرياسا، إتمام إجراءات جديد للحفاظ على شؤون البلاد الداخلية.
وحسب "روسيا اليوم"، أكد الوزير الفنزويلى تشكيل مجموعة دولية بهدف حماية ميثاق الأمم المتحدة، والتصدى لمحاولات التدخل فى الشؤون الداخلية للدول، وأضاف: "قررنا التوحد من أجل تنسيق الأعمال بهدف حماية ميثاق الأمم المتحدة وحقوق جميع الدول الأعضاء".
وأشار: "خلال الأيام المقبلة سنتخذ خطوات لاطلاع المجتمع الدولى على التهديدات التى تواجهها اليوم شعوبنا، خصوصًا فنزويلا"، مؤكدًا أن بلاده سترد بشكل مناسب على أى عدوان خارجى، وستدافع عن كل شبر من أراضيها، وعن مجالها الجوى والمياه الإقليمية.
وألقى الوزير الفنزويلى كلمته برفقة ممثلى الدول المشاركة فى هذا التجمع الجديد، وبينهم مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة، فاسيلى نيبينزيا، ونظيره السورى بشار الجعفرى.
وتضم المجموعة الجديدة 16 دولة، بينها روسيا والصين وإيران وسوريا ودول أخرى.