البث المباشر الراديو 9090
نمر أسود
استطاع مصور الحياة البرية، ويل بورارد لوكاس، رصد نمر أسود فى أفريقيا، وسط مزاعم بأن هذه هى المرة الأولى التى ترصد فيها عدسة كاميرا نمرا أسود الجلد فى القارة السمراء منذ مئة عام - وفقا لما نشرته هيئة الإذاعة البريطانية «بى بى سى» على موقعها الإلكترونى.

ولا يوجد لهذا النوع من الحيوانات المتحفظة فى الظهور سوى القليل جدًا من الصور.

وكان المصور ويل سمع شائعات عن وجود نمر أسود -وهى تسمية شاملة لقطة برية كبيرة رقطاء سوداء أو نمر أرقط أسود، بناء على المكان الذى أتى منه فى العالم - فى مخيم لايكيبيا البرى فى كينيا.

وبعد اقتفاء أثر النمر عبر الأدغال بالاستعانة بمرشد يدعى ستيف، استقر المصور ويل على مكان نصب فيه الكاميرا.

نمر أسود

يقول ويل: "اعتدت على نصب الكاميرات وعدم التقاط أى صورة لأن الأمر محض تخمين - فأنت لا تعلم إذا ما كان الحيوان الذى تحاول رصده سيمر فى النطاق الذى سلطت عليه الكاميرات".

ولم يكن المصور ويل والمرشد ستيف متأكدين مما إذا كان الأثر الذى يقتفيانه هو للنمر الأسود أو لنمر أرقط عادى.

يقول ويل: "لم يحدث أبدًا أن فقدت الأمل، وبعد أول ليلتين لم تلتقط الكاميرات صورًا لهذا النمر، وكنت بدأت أعتقد أننى سأكون محظوظًا لو حصلت على صورة لنمر أرقط عادى، ناهيك عن هذا النمر الأسود"، وفى الليلة الرابعة، اسعفنى الحظ.

ويضيف: "لم أكد أصدق للوهلة الأولى أننى استطعت تحقيق ذلك، لقد كان أمرًا استثنائيا".

ويتابع ويل: "فيما تلتقطه هذه الكاميرات من صور مصحوبة بوميض

نمر أسود

(فلاش) عادة ما يظهر الحيوان بوضوح تام، لكن اختلاط سواد لون النمر بعتمة الليل جعلنى لا أكاد أتبين سوى تلك العينين تحدقان من خلال الصورة".

ويقول نيكولاس بيلفولد، كبير الباحثين فى برنامج للحفاظ على النمور فى مقاطعة لايكيبيا، "طالما اعتدنا السماع عن نمور سوداء تعيش فى هذه المنطقة، لكن القصص كانت تخلو من صور عالية الجودة تؤكد هذا
الوجود".

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز