تميم بن حمد
وتأكيدًا لدور "كيد النسا" الذى يجيد تميم لعبه فى المحافل الدولية، عقب إعلان المقاطعة العربية ضد إمارة الإرهاب فى يونيو 2017، مستخدمًا الإيحاءات مُفاخرًا المجتمع الدولى بعلاقته بنظام الملالى المشؤومة، وسعادته بشراكة الدم والإرهاب معه، حيثُ بعث ببرقية تهنئة إلى حسن روحانى، رئيس إيران، بمناسبة ذكرى انتصار الثورة الإيرانية.
وردًا على مجاملات الشريك القطرى، قادت وسائل الإعلام الإيرانية موجة من التصريحات أعلنت خلالها عن مدى سعادتها هى الأخرى بتعميق العلاقات بين الدوحة وطهران، وفقًا لما ذكرته وكالة تسنيم الدولية للأنباء.
وفى السياق ذاته، قال محمد على سبحانى، سفير نظام الملالى فى قطر، إن بلاده تبذل مساعيها لأداء دور فاعل وبناء فى حل القضايا بمنطقة الشرق الأوسط لا سيما مواجهة الإرهاب والتطرف، وذلك خلال كلمته بحفل السفارة بمناسبة العيد الوطنى الأربعين لإيران، والتى أبرزتها وتداولتها وسائل الإعلام القطرية بشكل واسع.
وواصل السفير الإيرانى تملقه صديق السوء، مشددًا على ضرورة الاستعانة بالحكمة والعقلانية والمساهمة الجماعية مع الجانب القطرى بالعلاقات التاريخية، معترفًا باستضافة الدوحة لآلاف الإيرانيين خلال 50 عامًا، مشيرًا إلى أن حكومة قطر دعمت وساندت دائمًا الحوار بين إيران ودول المنطقة.
ولفت إلى تنوع المجالات من سياسية واقتصادية وثقافية وتعاون حدودى، اشتملت عليه العلاقات بين البلدين، والتى شهدت فى السنوات الأخيرة تطورًا ملحوظًا بفضل توجيهات تميم بن حمد، والرئيس الإيرانى حسن روحانى، كما أن حجم التبادل التجارى بين البلدين شهد هو الآخر نموًا ملحوظا طيلة العامين المنصرمين.

وكدليل على ما تم تأكيده من عمق العلاقات القطرية الإيرانية، ارتفعت الصادرات الإيرانية إلى الدوحة لـ 194.8 مليون دولار خلال الـ10 أشهر الأخيرة، رغم أنها لم تكن تتعدى 60 مليون دولار قبل المقاطعة.
وعمل تنظيم الحمدين على تحويل موانئ قطر مرتعًا للفُرس، كما دفع تكاليف الحماية الإيرانية بصيانة موانئها، فيما تحولت الشركة القطرية لإدارة الموانئ إلى خادم مطيع ينفذ أوامرهم على حساب مصالح الشعب القطرى، فأعلن عن خطة الدوحة لتطوير الموانئ الجنوبية لإيران، وتعهد بالتكفل بصيانة ميناء بوشهر بحجة إمداده لقطر بالغذاء، بينما أعلنت طهران عمليا عن تحويل موانئ قطر لساحة خلفية لأنشطة الحرس الثورى.