إضراب العراق
ومن جانبه، قال نقيب المعلمين العراقى عباس السودانى، إن الإضراب الشامل هو "تعبير حقيقى عما يتعرض له الواقع التربوى فى جميع مفاصله من مشاكل"، مجددًا المطالبة ببناء المزيد من المدارس لاستيعاب الأعداد المتزايدة سنويا من الطلبة.
وأشار السودانى إلى وجود مدارس متهالكة أو آيلة للسقوط، ومدارس مبنية من الطين أو الكرافانات، كما أن أعدادا كبيرة من الطلاب يتلقون دروسهم وهم يجلسون على الأرض. وقال إنه يتعين "على الحكومة العراقية والبرلمان الانتباه إلى هذه الأوضاع الخطيرة على مستقبل الواقع التربوى".
وشدد نقيب المعلمين على أن الغرض من الإضراب هو المطالبة بتحسين "ظروف المعلمين والواقع التربوى من أجل مصلحة المعلمين والطلاب".
ويأتى هذا الإضراب كحدث فريد من نوعه لم يشهده الواقع التربوى فى العراق منذ عقود، إلا أن حكومة البلاد لم تتخذ أية تدابير أمنية حيال الإضراب.