البث المباشر الراديو 9090
تميم بن حمد
لا تزال قطر تواصل مخططاتها القذرة لنشر الفوضى والإرهاب فى العالم، حيث لم يترك تنظيم الحمدين بقعة فى المنطقة إلا دعم فيها المليشيات الإرهابية وتنظيم الإخوان.

كشفت وكالة الاستخبارات الوطنية الهندية، تورط تنظيم الحمدين، فى دعم تمويل أنشطة إرهابية ومنظمات مشبوهة فى الهند، تحت غطاء خيرى متمثل فى التعليم والإغاثة.

كما كشفت الوكالة الوطنية فى ولاية كوتشى، عن حالة أخرى تتعلق بأنشطة إجرامية أمنية لما لا يقل عن 7 شبان انضموا إلى المنظمتين الإرهابيتين "جند الأقصى"، و"جبهة النصرة".

قطر محطة تجنيد الإرهابيين

صحيفة "تايمز أوف إنديا" قالت إن "الشباب قد أصبحوا متطرفين أثناء إقامتهم فى قطر وقاموا بالتحضيرات أو السفر إلى سوريا فى عام 2013، للانضمام إلى الجماعات الإرهابية التى تنشط فى محافظتى إدلب وحماة السوريتين".

جماعات إرهابية

 

ونقلت الصحيفة عن مصادر فى وكالة الاستخبارات الوطنية الهندية، قولها إن التحقيق لا يزال جارياً فى قضايا أخرى تتعلق بشبان من ولاية كيرالا، ممن حاولوا الانضمام أو انضموا إلى "داعش"، وحصلت على معلومات عن هؤلاء الشباب المقيمين فى قطر الذين انضموا إلى جماعات إرهابية أخرى فى سوريا.

لم تكن هذه هى المرة الأولى التى يتم فيها الكشف عن تورط تنظيم الحمدين فى تجنيد الشباب عن طريق المنظمات المشبوهة لتنفيذ مخخطاته القذرة، إذ كشفت الولايات المتحدة فى تقرير لها أن منظمة تدعى "لشار - طيبة" المتطرفة فى شبه القارة الهندية والمتورطة فى الهجمات الإرهابية بمدينة مومباى عام 2008، لديها صندوق تمويلى فى قطر.

وفى أكتوبر عام 2016 اعتقلت قوات الأمن الهندية الإرهابى عمر الهندى الملقب بـ"مانسيد" فى مدينة كانور بولاية كيرالا وهو رئيس وحدة تنظيم "داعش" الإرهابية جنوبى الهند، الذى كان يعيش ويتلقى التمويل من تنظيم الحمدين.

داعش

 

منظمات مشبوهة

ووفقا لمصادر استخباراتية هندية فإن المساهمات المالية القطرية تحول إلى تلك منظمات عن طريق وزارة الأوقاف بالدوحة، التى تعتبر أكبر مساهم فى الأموال التى تدفقت إلى ولاية كيرالا خلال الأعوام الماضية، من خلال تحويلات مالية من كيانات، مثل قطرالخيرية ومجموعة حسن وعدد من صناديق التمويل القطرية الأخرى.

وذكرت التقارير الاستخباراتية أن جزءا كبيرا من تلك الأموال التى جاءت من قطر، ذهبت إلى منظمات غير حكومية فى مناطق مختلفة.

وبالطبع لم يقتصر دور الحمدين على الهند فقط، بل امتد ليشمل العديد من البلدان الأخرى، حيث تم الكشف عن الدور العبثى والتجسسى للنظام القطرى فى تونس برئاسة ضابط المخابرات القطرى سالم الجربوعى، الذى تولى مهام دعم وتجنيد تونسيين وليبيين لضمهم للمليشيات الإرهابية.

إخوان تونس

 

التقارير الأمنية التونسية أظهرت أن هناك علاقات وطيدة بين سالم الجربوعى، وجاسوس فرنسى إسرائيلى يدعى جون جاك ديميرى، وكان يتولى مهام تدريب الإرهابيين.

وأوضح التقرير، أن تميم بن حمد استخدم العديد من المراكز التى لها تأثير فى الرأى العام، وقام بتوجيهها لفتح المجال للشخصيات الإخوانية والترويج لسياساتهم فى تونس.

مخطط قطر التخريبى تجاه الخليج

أما فيما يخص دول الخليج العربى، لم يتوان تنظيم الحمدين عن بث سمومه هناك، إذ تم الكشف أيضا عن مخطط تخريبى تقوده قطر لتنفيذ عمليات إرهابية تستهدف السعودية والإمارات، من خلال تجنيد الدوحة مرتزقة من كينيا والصومال للقيام بها.

الأمر الذى يفسره ورود اسم الصومالى محمد أتم "الرجل الثانى فى حركة الشباب المجاهدين" ضمن القائمة الثالثة للإرهاب التى أصدرتها الدول الأربع المقاطعة لقطر.

تايمز أوف إنديا

 

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً