البث المباشر الراديو 9090
الصراع فى ليبيا
أعلن القنصل العام التونسى فى ليبيا توفيق القاسمى لوكالة "فرانس برس"، مساء الأحد، الإفراج عن العمال التونسيين الـ14 الذين اختطفوا غربى ليبيا، الخميس الماضى.

ولم يقدم المصدر تفاصيل عن ظروف الإفراج عن الرهائن التونسيين، الذين طلبت المجموعة المسلحة التى خطفتهم الإفراج عن ليبى مسجون فى تونس بعد إدانته بتهريب مخدرات، مقابل الإفراج عنهم، وفقا لما نشرته قناة "سكاى نيوز عربية" على موقعها الإلكترونى.

وحكمت محكمة تونسية على الليبى هذا الشهر بالسجن 20 عاما بتهمة تهريب المخدرات بحسب المصدر نفسه.

وخطف التونسيون فى الزاوية على بعد نحو 50 كلم غربى طرابلس، عندما كانوا يتوجهون فى حافلة إلى مصفاة نفط يعملون فيها. وذكر مصدر أمنى فى الزاوية أن مجموعة مسلحة قطعت طريقهم قبل أن تقتادهم إلى "جهة مجهولة".

ورغم تكرار هذا النوع من الحوادث، فإن العملية الأخيرة كانت الأكبر منذ خطف 10 من موظفى القنصلية التونسية فى يونيو 2015 من قبل مسلحين طالبوا بإطلاق سراح أحد قادتهم، وهو وليد قليب الذى كان محتجزا فى تونس ضمن تحقيق بشأن الإرهاب.

وأطلق سراح التونسيين بعد بضعة أيام مع ترحيل قليب إلى طرابلس. وتسيطر على الزاوية البالغ عدد سكانها 20 ألف نسمة، مجموعات محلية مسلحة، تخضع نظريا لسلطة حكومة الوفاق، لكن ينشط بعضها فى مجال الهجرة غير الشرعية وتهريب المحروقات.

وتعتبر عمليات الخطف فى ليبيا أمرا شائعا، حيث يتعرض العمال الأجانب وغيرهم للخطف من قبل جماعات مسلحة تطالب بفديات مادية فى الغالب.

يشار إلى أن عدد التونسيين العاملين فى ليبيا انخفض بشكل حاد فى السنوات الأخيرة، بسبب تردى الأوضاع الأمنية فى الجارة الشرقية لدولة تونس.

تابعوا مبتدا على جوجل نيوز


اقرأ ايضاً