الجيش الهندى فى كشمير
وفى تصريحات صحفية، قال ديلون إن بلاده تتعقب القادة الذين يقفون وراء الهجوم، مضيفا أن التفجير "كان بتوجيه من خارج الحدود من قبل وكالة المخابرات الباكستانية وباكستان وقادة جيش محمد".
ولم يقدم ديلون أى دليل على اتهامه، قائلاً إنه لا يمكنه تقديم معلومات أكثر عن التحقيق بشأن الانفجار، لكنه ألمح إلى أن هناك صلات وثيقة تربط الوكالة بالمتطرفين.
وقال إن "جيش محمد ابن من أبناء جيش باكستان ووكالة المخابرات الباكستانية الرئيسية، والعقل المدبر للهجوم هو باكستان والمخابرات الباكستانية وجيش محمد".
وكانت سيارة ملغومة استهدفت حافلة للشرطة الهندية فى كشمير، وقتلت أكثر من 40 من قوات الأمن يوم الخميس، وأعلنت جماعة جيش محمد مسؤوليتها عنه.
واتهمت الهند باكستان بالوقوف وراء الهجوم وتصاعد التوتر بين الجارتين النوويتين. فيما نددت باكستان بالهجوم ونفت ضلوعها فيه، وناشدت الأمم المتحدة اليوم الثلاثاء، بالتدخل لإنقاذ الوضع الأمنى المتدهور.