البث المباشر الراديو 9090
القمر الثلجى
يزين الليلة، "القمر العملاق"، أو "السوبر مون" والمعروف باسم " القمر الثلجى"، سماء العالم، فى ظاهرة فريدة ينتظرها الجماهير حول العالم.

ويأتى ذلك للمرة الثانية على التوالى، ومع اكتمال بدر شهر جمادى الآخر للعام الهجرى الحالى (1440)، حيث تتزين السماء بالقمر وهو فى أقرب نقطة له من الأرض، فيبدو فى حجم ظاهرى أكبر وإضاءة أكثر، ويمكن للمصريين وسكان دول المنطقة العربية وغيرهم التمتع بمشاهدة القمر فى هذه الحالة التى تحدث عندما تكون الأرض والشمس والقمر فى حالة اقتران كوكبى كامل ، فيكون القمر مقابلا للأرض مثله مثل الشمس ولكن على الجانب الآخر منها، مما يجعله ساطعا ومضيئا بالكامل.

والقمر العملاق الذى يطل على الأرض الثانى بعد "السوبر مون" الذى حدث يوم 21 يناير الماضى عند اكتمال بدر قمر شهر جمادى الأولى الماضى ، ووصف "القمر العملاق" يطلق على القمر سواء كان فى المحاق أو البدر المكتمل عندما تكون المسافة بين مركز القمر ومركز الأرض ضمن 362,146 كيلومتر، وهذا الوصف أصبح شائع الاستخدام برغم أنه ليس توصيفا فلكيا، فالتسمية العلمية الصحيحة هى "قمر الحضيض" ويقصد بالحضيض وقوع القمر فى أقرب نقطة من الأرض، بحيث سيكون حجمه الظاهرى أكبر بحوالى 14 فى المائة ، وإضاءته أكثر بحوالى 30 فى المائة ، وذلك وفقا لما صرح به الدكتور أشرف لطيف تادرس رئيس قسم الفلك بالمعهد القومى للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية لوكالة أنباء الشرق الأوسط٠

وأضاف تادرس، أن البدر عرف بإسم "القمر الثلجى الكامل" لدى بعض قبائل الأمريكيين الأوائل، لاقترانه بسقوط الثلوج الثقيلة ، كما كان يعرف فى بعض القبائل الأخرى بقمر الصيد الصعب أو قمر الجوع، لأن الطقس القاسى كان يجعل من الصيد أمرا صعبا فى هذا الوقت من العام مما يعرضهم للجوع، مشيرا إلى أن هذه الظاهرة تظهر عندما يكون القمر عند اكتماله فى طور البدر، مقترنا بوجوده فى أقرب نقطة له من الأرض "نقطة الحضيض"، ولهذا يظهر القمر عملاقا.

القمر الثلجى
القمر الثلجى
القمر الثلجى
القمر الثلجى
القمر الثلجى
القمر الثلجى
تابعوا مبتدا على جوجل نيوز